أحمد عطاف يشارك في افتتاح الدورة 48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا

تشارك الجزائر بفاعلية في تعزيز العمل الإفريقي المشترك من خلال ممثليها الدبلوماسيين البارزين. في هذا الإطار، شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، اليوم الأربعاء، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في مراسم افتتاح الدورة الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، تأكيدًا على التزام الجزائر الراسخ بالقضايا القارية ودورها المحوري في صنع القرار الإفريقي.
يعكس حضور الوزير عطاف الأهمية التي توليها الجزائر للدبلوماسية الإفريقية، ويسلط الضوء على حرصها الدائم على الإسهام في جهود الاتحاد الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في القارة. يُعد المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي من الهيئات المحورية التي تقوم بإعداد الأجندة والقرارات التي يتم عرضها على مؤتمر رؤساء الدول والحكومات للاتحاد، مما يجعله منصة حيوية لمناقشة التحديات والفرص التي تواجه البلدان الإفريقية.
تتمثل مشاركة أحمد عطاف في هذه الدورة فرصة سانحة للجزائر لتجديد التزامها بمبادئ الاتحاد الإفريقي وأهدافه النبيلة. كما أنها تمثل مناسبة لتبادل الرؤى والتنسيق مع نظرائه الأفارقة حول القضايا الملحة مثل تعزيز التكامل الاقتصادي، مكافحة الإرهاب والتطرف، التغيرات المناخية، والتحديات الصحية والأمنية التي تواجه القارة. تسعى الجزائر، من خلال هذه المشاركات، إلى دعم الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية، وتعزيز صوت القارة على الساحة الدولية.
تاريخيًا، لعبت الجزائر دورًا رياديًا في حركات التحرر الإفريقية، وتواصل اليوم هذا الدور من خلال دعمها الدائم لوحدة القارة وتضامن شعوبها. تُشكل هذه الدورة منصة مهمة لمواصلة هذا الزخم، وتأكيد التزام الجزائر بتنفيذ أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي، الهادفة إلى بناء إفريقيا مزدهرة ومسالمة.
في الختام، يؤكد حضور الوزير عطاف في أديس أبابا على الدور المحوري للجزائر في المشهد السياسي الإفريقي، ويعزز من مكانتها كشريك استراتيجي في جهود القارة نحو التقدم والازدهار. هذه المشاركة الفاعلة في أعمال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي تبرز الإرادة الجزائرية الصادقة في الإسهام البناء في كل ما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية الشقيقة.




