الأخبار الوطنية

إشادة إفريقية واسعة بالدور المحوري للجزائر في مكافحة الإرهاب وتعزيز السلم القاري

انتهت فعاليات قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في دورتها التاسعة والثلاثين، التي اختُتمت أمس الأحد في أديس أبابا، بإشادة إفريقية واسعة بالدور المحوري الذي تلعبه الجزائر. فقد حظيت الجهود الدؤوبة التي يبذلها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بصفته منسق الاتحاد الإفريقي لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، بتقدير كبير من القادة الأفارقة. هذه الجهود تهدف إلى تعزيز وتفعيل البرنامج القاري في هذا المجال الحيوي، بما يسهم في توحيد وتكثيف التنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

دعا المؤتمر، في قرار هام يتعلق بالسلم والأمن في إفريقيا، إلى الإسراع في تنفيذ المقترحات العملية والملموسة التي قدمتها الجزائر في هذا الإطار. كما ثمن المشاركون في القمة التقدم الملحوظ الذي أحرزته مفوضية الاتحاد الإفريقي في دعم الاستجابات القارية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، وتعزيز القدرات المؤسسية للدول الأعضاء. يؤكد هذا التقدير الالتزام الإفريقي المشترك بمواجهة هذه الظواهر التي تهدد استقرار القارة.

في سياق متصل، اعتمد المؤتمر مخرجات الندوة الثانية عشرة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا، والتي انعقدت في ديسمبر 2025 ضمن مسار وهران. هذا المسار يؤكد ريادة الجزائر في بناء مقاربات إفريقية خالصة لحل النزاعات وتعزيز الاستقرار. ولم يفت المؤتمر الإشادة بالدور الفاعل الذي تلعبه الجزائر، إلى جانب دول A3، في الدفاع عن القضايا والمصالح الإفريقية داخل مجلس الأمن الدولي، ما يعكس ثقلها الدبلوماسي وحرصها على مصالح القارة. لمزيد من المعلومات، يمكن زيارة الصفحة الرسمية لرئاسة الوزراء الجزائرية على فيسبوك عبر الرابط https://www.facebook.com/pm.gov.dz/?locale=ar_AR الذي ينشر مستجدات هذا الدعم.

تعكس هذه الإشادة الإفريقية المتواصلة الدور الاستراتيجي والقيادي للجزائر في إرساء دعائم السلم والأمن بالقارة، وتؤكد التزامها الراسخ بدعم جهود الاتحاد الإفريقي لتحقيق الاستقرار ومكافحة التحديات المشتركة، مما يعزز مكانتها كفاعل رئيسي على الساحة الإقليمية والدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى