استشهاد ثلاثة عسكريين في اشتباك بطولي بتبسة: الجزائر تواصل مكافحة الإرهاب

تلقى الشعب الجزائري ببالغ الحزن والأسى نبأ استشهاد ثلاثة من أبطال الجيش الوطني الشعبي، إثر اشتباك بطولي مع مجموعة إرهابية خطيرة في ولاية تبسة، الواقعة ضمن إقليم الناحية العسكرية الخامسة. تأتي هذه الفاجعة لتذكرنا بالتضحيات الجسيمة التي يقدمها أبناء الجزائر الأوفياء في سبيل صون أمن الوطن واستقراره، ومواصلة محاربة فلول الإرهاب الذي يحاول عبثًا زعزعة البلاد.
وأفادت وزارة الدفاع الوطني في بيان رسمي لها، أن الحادث الأليم وقع خلال عملية نوعية قامت بها مفارز من الجيش الوطني الشعبي، في إطار الجهود المتواصلة لملاحقة المجموعات الإرهابية وتطهير الحدود من أي تهديد. ويؤكد هذا الاشتباك مجددًا يقظة وشجاعة قواتنا المسلحة في التصدي للمخططات الإرهابية، وملاحقة عناصرها أينما كانوا.
وبهذه المناسبة الأليمة، تقدم الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، باسمه الخاص ونيابة عن كافة منتسبي الجيش الوطني الشعبي، بأصدق عبارات التعازي والمواساة لأسر الشهداء الأبرار. وقد تضرع الفريق شنڨريحة إلى المولى عز وجل في هذا الشهر الفضيل، أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل. هذه التعازي تعكس عمق التقدير للتضحيات الجليلة التي قدمها هؤلاء الأبطال في سبيل رفعة الوطن.
إن استشهاد هؤلاء الجنود الأشاوس يعكس مدى إصرار الجيش الوطني الشعبي على اجتثاث الإرهاب من جذوره، مهما كلف ذلك من تضحيات. ويقف الشعب الجزائري كله صفًا واحدًا خلف جيشه الباسل، معبرًا عن تضامنه الكامل مع أسر الشهداء وذويهم، ومؤكدًا أن دماءهم الزكية لن تذهب سدى. وستبقى ذكرى شهداء الواجب محفورة في ذاكرة الأمة، رمزًا للتضحية والفداء في سبيل جزائر حرة أبية آمنة. إن مكافحة الإرهاب هي مهمة مستمرة، والجيش الجزائري ماضٍ في حماية كل شبر من أرض الوطن.




