الأرصاد الجوية تكشف تفاصيل رياح قياسية تضرب عدة ولايات جزائرية بسرعة تجاوزت 140 كم/سا

شهدت عدة ولايات جزائرية يوم أمس الأربعاء ظروفًا جوية استثنائية، تميزت بهبوب رياح قوية بلغت سرعتها مستويات قياسية وغير مسبوقة. أفاد المدير العام للديوان الوطني للأرصاد الجوية، السيد إبراهيم إحدادن، بأن هذه الرياح العاتية أثرت على مناطق متفرقة من الوطن، مسجلة أرقامًا لم تشهدها هذه المناطق من قبل.
وأوضح إحدادن في تصريحاته أن سرعة الرياح بلغت ذروتها في منطقة تسالة بولاية سيدي بلعباس، حيث وصلت إلى 140 كيلومترًا في الساعة، وهو رقم قياسي يعكس شدة الظاهرة. كما شهدت منطقة الشريعة بولاية البليدة سرعة رياح بلغت 137 كيلومترًا في الساعة، مؤكدة بذلك مدى قوة هذه الموجة الهوائية التي اجتاحت البلاد.
وبحسب البيانات المحينة الصادرة عن الديوان الوطني للأرصاد الجوية في تمام الساعة 16:30 مساءً يوم الأربعاء، فإن سرعة الرياح القصوى لم تقتصر على هاتين الولايتين فحسب. فقد سجلت تلمسان 115 كيلومترًا في الساعة، ومغنية التابعة لنفس الولاية 120 كيلومترًا في الساعة. وفي ولاية الشلف، بلغت سرعة الرياح 90 كيلومترًا في الساعة بالمدينة، و117 كيلومترًا في الساعة بمنطقة تنس الساحلية. كما وصلت إلى 108 كيلومترات في الساعة بقوراية في تيبازة، و102 كيلومتر في الساعة بتيارت.
وفي العاصمة الجزائرية، بلغت سرعة الرياح القصوى 70 كيلومترًا في الساعة. بينما سجلت ولايات أخرى أرقامًا مرتفعة منها 90 كيلومترًا في الساعة بعين الدفلى، و80 كيلومترًا في الساعة بمعسكر، و90 كيلومترًا في الساعة بوهران، و95 كيلومترًا في الساعة بالمدية، و71 كيلومترًا في الساعة بتبسة، و87 كيلومترًا في الساعة ببرج بوعريريج. هذه الأرقام تؤكد على انتشار ظاهرة الرياح القوية عبر نطاق واسع من الولايات الجزائرية.
تأتي هذه الظروف الجوية الاستثنائية لتسلط الضوء على أهمية المتابعة الدقيقة لتنبؤات الأرصاد الجوية، والتي تساهم في توفير معلومات حيوية للمواطنين والجهات المعنية. يواصل الديوان الوطني للأرصاد الجوية دوره في رصد الظواهر الجوية وتقديم التحديثات المستمرة للتحذير من أي مخاطر محتملة قد تنجم عن تقلبات الطقس.




