الأخبار الوطنية

التضامن الوطني يطلق حملة شاملة لمواجهة التقلبات الجوية ورعاية الفئات الهشة في الجزائر

أطلقت مصالح قطاع التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة بالجزائر حزمة من الإجراءات الاستعجالية والوقائية لمواجهة التقلبات الجوية الأخيرة التي شهدتها عدة ولايات، والتي تميزت بهبوب رياح قوية. تأتي هذه الخطوات استجابةً فورية لتعليمات الدكتورة صورية مولوجي، وزيرة القطاع، بهدف ضمان الحماية والرعاية للفئات المتضررة في ظل هذه الظروف المناخية الاستثنائية.

وشرعت مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن عبر التراب الوطني في تنفيذ برنامج ميداني مكثف يرمي إلى التكفل الأمثل بالفئات المستهدفة، وتعزيز آليات الوقاية والحماية الاجتماعية. شملت هذه التدخلات زيارات تفقدية لمؤسسات الاستقبال والرعاية الاجتماعية، مثل مؤسسات الطفولة المسعفة ودور المسنين ومراكز حماية الأحداث، وذلك للتأكد من جاهزية هذه الهياكل واستيفائها لشروط السلامة والأمن، وضمان استمرارية تقديم الخدمات الأساسية وحماية الفئات الحساسة.

كما امتدت جهود القطاع لتشمل تدخلات ميدانية نوعية في المناطق النائية والمعزولة، حيث تم تفقد أوضاع الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة وتقييم مدى تأثرها بالرياح القوية. وتندرج هذه المقاربة الاستباقية ضمن استراتيجية الوزارة لرصد الاحتياجات الاجتماعية مبكراً والتدخل في الوقت المناسب للحد من الآثار السلبية للظروف الجوية على الأفراد والأسر.

وبالتوازي مع ذلك، شرعت فرق التضامن الوطني في إيواء الأشخاص بدون مأوى بمراكز الاستقبال والتكفل الاجتماعي، مع الحرص على توفير شروط إقامة كريمة ورعاية صحية ونفسية ملائمة. كما تم تخصيص فرق لمتابعة العائلات المتأثرة بالتقلبات الجوية لتحديد احتياجاتها الاجتماعية بدقة واتخاذ الإجراءات المناسبة لتقديم الدعم اللازم.

ولم تغفل جهود الوزارة الجانب الوقائي والتحسيسي، حيث تم تكثيف الحملات التوعوية التي تقوم بها الخلايا الجوارية للتضامن. تهدف هذه الحملات إلى توجيه المواطنين حول التدابير الواجب اتباعها لمواجهة آثار التقلبات الجوية، بما في ذلك الالتزام بقواعد السلامة العامة، توخي الحيطة والحذر، وتجنب التنقلات غير الضرورية خلال فترات اشتداد الرياح، وذلك تعزيزاً لثقافة الوقاية المجتمعية. يمكن متابعة المزيد من التفاصيل حول هذه الجهود عبر صفحة الوزارة على فيسبوك من خلال الرابط: https://www.facebook.com/100068913051827/posts/1191588249814932/?mibextid=wwXIfr&rdid=mIGy89socWtczGtT#

تؤكد هذه التدابير الشاملة التزام وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة بحماية جميع شرائح المجتمع، لا سيما الفئات الأكثر عرضة للخطر، وضمان استجابة سريعة وفعالة لمختلف التحديات المناخية. وتعتبر هذه الجهود جزءاً لا يتجزأ من منظومة الحماية الاجتماعية المتكاملة التي تسعى الجزائر لترسيخها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى