الأخبار الوطنية

التقلبات الجوية تفرض تحديات على حركة المرور وتتسبب في غلق محاور رئيسية بالولايات الجزائرية

تشهد عدة ولايات جزائرية اضطرابات واسعة في حركة المرور، وتوقفًا مؤقتًا في بعض المحاور الرئيسية، وذلك بسبب التقلبات الجوية الأخيرة التي اجتاحت البلاد. هذه الظروف القاسية، التي تمثلت في تساقط الثلوج الكثيفة، وارتفاع منسوب المياه، بالإضافة إلى انجراف التربة، خلقت تحديات كبيرة أمام مستعملي الطريق وأثرت على الحياة اليومية في المناطق المتضررة. تتطلب هذه الأوضاع يقظة وحذرًا شديدين من الجميع لضمان سلامتهم.

وفي التفاصيل، أفادت مصالح الدرك الوطني أن الثلوج المتراكمة كانت السبب الرئيسي وراء غلق عدد من الطرقات الحيوية التي تربط بين ولايتي البويرة وتيزي وزو. وشملت هذه الإغلاقات الطريق الوطني رقم 15، خصوصًا في مناطق فج وكول تيروردة، إضافة إلى الطريق الوطني رقم 33 على مستوى أسول ولاكوكار وتيكجدة الشهيرة. كما طال الغلق الطريق الوطني رقم 30 في منطقة تيزي نيكولال ببلدية الصحاريج، مما أدى إلى شلل جزئي في حركة التنقل بين هذه المناطق الجبلية.

ولم تقتصر تداعيات التقلبات الجوية على الثلوج فحسب، ففي ولاية البليدة، أدت الأمطار الغزيرة إلى ارتفاع منسوب المياه بشكل لافت، مما استدعى غلق الطريق الولائي رقم 110 الذي يربط الولاية بولاية تيبازة، وتحديدًا على مستوى بلدية بن خليل. وفي سياق متصل، شهدت ولاية ميلة حادثة انجراف للتربة أدت إلى إغلاق الطريق الولائي رقم 135أ، وهو المسلك الرابط بينها وبين ولاية جيجل، في منطقة ترعي باينان ببلدية ترعي باينان، مما عزل بعض المناطق مؤقتًا.

تسببت هذه الظواهر الطبيعية في شلل مؤقت لبعض المحاور الطرقية الحيوية، بينما بقيت غالبية الطرق الأخرى مفتوحة أمام حركة المرور مع دعوات مكثفة للحذر. وتجدد المصالح المعنية، على رأسها الدرك الوطني، تحذيراتها لمستعملي الطريق بضرورة توخي أقصى درجات اليقظة والحيطة، والالتزام بالإرشادات المرورية. كما تدعوهم إلى تجنب السير في المسالك المتضررة إلا في حالات الضرورة القصوى، وذلك حفاظًا على الأرواح والممتلكات، وتجنبًا لأي حوادث قد تنجم عن الظروف الجوية السيئة التي تمر بها الولايات الجزائرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى