الجزائر تحتضن المنتدى الإفريقي للإدارات الجبائية لتعزيز الأنظمة الضريبية العادلة والتنمية المستدامة

تستقبل الجزائر، للمرة الأولى في تاريخها، فعاليات المنتدى الإفريقي للإدارات الجبائية، الذي انطلق اليوم الثلاثاء بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال. يمثل هذا الحدث محطة بارزة لتعزيز التعاون القاري وتبادل الخبرات في مجال الأنظمة الضريبية، ويؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة عبر أفريقيا. تحتضن العاصمة هذا المحفل الدولي الهام بحضور واسع يضم أكثر من 300 مشارك من خبراء ومحللين وممثلين عن الهيئات الإفريقية والدولية المختصة في الجباية من 44 دولة إفريقية.
ينعقد المنتدى تحت شعار “اعتماد مقاربات فعالة ومصوبة من أجل أنظمة جبائية منصفة”، وهو ما يعكس الطموح المشترك نحو بناء أطر ضريبية أكثر عدلاً وشفافية تدعم النمو الاقتصادي وتكافح التهرب الضريبي. الإشراف رفيع المستوى من قبل وزير المالية ووزير التجارة وترقية الصادرات، إلى جانب أعضاء من الحكومة، يبرز الأهمية القصوى التي توليها الجزائر لهذا الملتقى الذي يهدف إلى ترسيخ مكانتها ومكانة القارة ككل كفاعل رئيسي في رسم معالم التعاون الجبائي الإفريقي.
يتضمن جدول أعمال المنتدى الإفريقي للإدارات الجبائية 11 ورشة عمل متخصصة، ستتناول بعمق عدة محاور حيوية تتعلق بتطوير الأنظمة الضريبية في القارة. هذه الورش توفر منصة مثالية للمشاركين لمناقشة التحديات الراهنة، استعراض أفضل الممارسات، وصياغة توصيات عملية تسهم في تحسين آليات التحصيل الجبائي وتوسيع القاعدة الضريبية بما يخدم مصالح شعوب القارة ويضمن توزيعاً عادلاً للثروات.
يُعدّ هذا المنتدى فرصة استثنائية لتعزيز التفاهم المشترك وتنسيق الجهود بين الإدارات الجبائية الأفريقية، وصولًا إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة. من المتوقع أن تسهم مخرجاته في صياغة سياسات ضريبية مبتكرة وموجهة، مما يعزز الاستقرار المالي للدول الأفريقية ويفتح آفاقًا جديدة للنمو. لمزيد من التفاصيل حول فعاليات المنتدى والتوصيات الصادرة، يمكنكم الاطلاع على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المنظمة.




