الجزائر تحتفي بإنجاز تاريخي: أبطال الرياضيات يحصدون ذهب الأولمبياد الدولي

في لحظة فارقة تجسد العبقرية الجزائرية وتؤكد مكانة البلاد في المحافل العلمية الدولية، شهدت الساحة الوطنية احتفاءً واسعاً بإنجاز باهر حققه أبطال الجزائر في الأولمبياد الدولي للرياضيات. هذا الفوز بالميدالية الذهبية وضع الجزائر في صدارة 40 دولة مشاركة، ليرسخ اسم الوطن كقوة لا يستهان بها في ميادين التفكير والإبداع.
جاء هذا الإنجاز المستحق ليتوج جهوداً مضنية وعقولاً نيرة، حيث تمكن الفريق الجزائري من انتزاع المرتبة الأولى بجدارة في هذه المنافسة العالمية المرموقة. لقد أثبت طلابنا قدرتهم الفائقة على حل أعقد المسائل الرياضية، مبهرين الحاضرين والمتابعين بأدائهم الاستثنائي الذي أثمر عن تتويج ذهبي مشرف.
هؤلاء الأبطال الذين حملوا راية الجزائر عالياً هم فخر للمدرسة الوطنية العليا في الرياضيات، وهم على التوالي: بن ملوكة محمد أمير، أيت حمدوش هيثم، بوفدجيغن عبد النصير، وحمادي عبد الإله. أسماؤهم باتت محفورة في سجلات المجد الوطني، كنموذج للتفوق والإصرار الذي يطمح إليه كل شاب من أبطال الجزائر.
لم يتأخر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في التعبير عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز العظيم. فبكل فخر واعتزاز، هنأ الرئيس تبون هؤلاء الشباب عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: “أنتم فخرنا جميعاً.. شكراً لكم على هذا الإنجاز الاستثنائي الذي تحقق بالعاصمة الروسية موسكو”. هذا التتويج العالمي يعكس التزام الجزائر بدعم التعليم والبحث العلمي، ويُضاف إلى سلسلة النجاحات العالمية التي تحققها البلاد في مختلف المجالات، تماماً كما يتألق المنتخب الوطني في المحافل الكروية. إن التفوق في المنافسات الدولية لا يقتصر على نوع واحد، بل يمتد ليشمل كافة ميادين الإبداع والتميز، وهذا الفوز الذهبي هو خير دليل على ذلك.
إن هذا التتويج الباهر يبعث برسالة أمل قوية، مؤكداً أن الجزائر تزخر بطاقات شابة قادرة على تحقيق المعجزات ورفع راية الوطن في كل ميدان. هو دعوة لمواصلة العمل على صقل هذه المواهب وتشجيعها نحو المزيد من التألق في المستقبل والنجاح في كافة المحافل الدولية.