الجزائر تستعد لاضطرابات الإنترنت في 10 مارس: صيانة الكابل البحري SMW4 بين عنابة وباليرمو

أعلنت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية عن قرب إجراء أشغال صيانة دورية ومبرمجة على مستوى الكابل البحري للألياف البصرية SMW4، مما قد يتسبب في اضطرابات مؤقتة لخدمة الإنترنت الدولية في الجزائر. من المقرر أن تتم هذه الأشغال الحيوية في محطة باليرمو بإيطاليا، وهي جزء لا يتجزأ من برنامج الصيانة الذي تشرف عليه الهيئات الدولية المسؤولة عن إدارة هذا الشريان الرقمي الهام.
تندرج هذه التدخلات التقنية ضمن إطار الصيانة الوقائية الهادفة لضمان استقرار وجودة الربط الدولي للإنترنت على المدى المتوسط والبعيد، ما يعكس التزام الجزائر بتوفير أفضل الخدمات الرقمية لمواطنيها. ستشمل الأشغال تحديدا جهاز التغذية الكهربائية الخاص بالمحطة، وهو مكون أساسي لضمان استمرارية وكفاءة عمل الكابل.
وفقًا للجدول الزمني المحدد، ستتم الفترة الرئيسية لأشغال الصيانة يوم 10 مارس 2026، وذلك من الساعة 08:00 صباحًا إلى الساعة 12:00 ظهرًا. كما تم تحديد فترة احتياطية محتملة، عند الضرورة، ليوم 11 مارس 2026، في نفس التوقيت من الساعة 08:00 صباحًا إلى الساعة 12:00 ظهرًا.
من المتوقع خلال هذه الفترات أن تسجل بعض الاضطرابات المؤقتة والمحدودة في حركة الإنترنت الدولية. يعود السبب في ذلك إلى تأثر جزء من السعة المارة عبر الكابل البحري SMW4، الذي يربط بشكل حيوي بين مدينتي عنابة الجزائرية وباليرمو الإيطالية.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية أن المصالح التقنية لمتعاملي الاتصالات في الجزائر مجندة بالكامل. يجري اتخاذ كافة التدابير اللازمة والاحتياطية بهدف تقليص الأثر المحتمل لهذه الأشغال إلى أدنى حد ممكن، وضمان استمرارية خدمة الإنترنت عبر الكوابل الدولية الأخرى المتاحة.
كما طمأنت الوزارة المواطنين والمستخدمين بأن هذه العملية مؤقتة ومخطط لها بعناية، وتعد خطوة ضرورية للحفاظ على جودة واستقرار الربط الدولي للإنترنت الذي يعتبر عصب الحياة الرقمية والاقتصادية الحديثة في الجزائر. تأتي هذه الجهود لتعزيز البنية التحتية الرقمية وضمان تجربة استخدام سلسة وموثوقة لجميع الجزائريين.
تدعو الوزارة كافة المستخدمين إلى التحلي بالصبر والتفهم خلال هذه الفترة الزمنية المحددة، مؤكدة سعيها الدائم لتحسين الخدمات وضمان استقرار الشبكة الوطنية والدولية.




