الجزائر تسجل أكبر عملية تصدير في يوم واحد: 35 شحنة من منتجات محلية نحو 17 دولة

شهدت الجزائر يومًا تاريخيًا في مسار تعزيز اقتصادها الوطني، بإطلاق أكبر عملية تصدير للمنتجات المحلية في يوم واحد. أشرف وزير التجارة وترقية الصادرات، السيد كمال رزيق، اليوم، من ولاية تيزي وزو، على هذا الحدث البارز الذي يؤكد التزام البلاد بتعزيز مكانتها في الأسواق الدولية.
تضمنت هذه المبادرة الطموحة 35 عملية تصدير لمنتجات متنوعة تحمل شعار “صنع في الجزائر”، انطلقت من 13 ولاية مختلفة عبر التراب الوطني. وقد تم متابعة انطلاق هذه الشحنات الحيوية نحو 17 دولة شريكة عبر تقنية التحاضر عن بعد، مما يبرز الكفاءة اللوجستية والتنظيمية للحدث.
وصف الوزير رزيق هذه العملية بأنها “أكبر عملية تصدير تنظم في يوم واحد” في تاريخ البلاد، مشددًا على أهميتها الاستراتيجية في تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليص التبعية للمحروقات. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الحكومية المتواصلة لدعم المنتجين المحليين وفتح آفاق جديدة أمام صادراتهم.
تتنوع هذه الصادرات لتشمل طيفًا واسعًا من المنتجات، من الصناعات الغذائية إلى المواد المصنعة، مما يعكس التنوع الإنتاجي للجزائر وقدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية. وتهدف هذه المبادرات إلى زيادة حجم الصادرات خارج قطاع المحروقات، وهو ركيزة أساسية في برنامج الإنعاش الاقتصادي الذي تتبناه الدولة.
يؤكد هذا الإنجاز على الديناميكية الجديدة للاقتصاد الجزائري ويفتح آفاقًا واعدة أمام المنتجات الوطنية لتصل إلى المزيد من الأسواق العالمية. يبقى التحدي في استدامة هذه الجهود وتوسيع قاعدتها لتعزيز مكانة الجزائر كلاعب اقتصادي محوري في المنطقة والعالم.




