الجزائر تطلق حملة وطنية كبرى للوقاية من حوادث المرور في رمضان لسلامة الجميع

في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز السلامة المرورية والحد من حوادث السير، أطلقت المندوبية الوطنية للأمن في الطرق حملة تحسيسية واسعة النطاق على المستوى الوطني، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك. تهدف هذه المبادرة الهامة إلى توعية مستعملي الطريق بمخاطر القيادة المتهورة خلال فترة الصيام، وضرورة الالتزام بقوانين المرور للحفاظ على الأرواح والممتلكات.
تأتي هذه الحملة، التي تحمل شعار “رمضان يجمعنا… لا لحوادث مرور تفرقنا”، استجابة للتعليمات الصارمة الصادرة عن وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، الذي شدد على أهمية تكثيف الجهود الوقائية لضمان سلامة المواطنين خلال هذا الشهر الفضيل الذي يشهد عادة زيادة في حركة المرور وارتفاعاً في وتيرة الحوادث.
ولضمان وصول رسالة الحملة إلى أكبر شريحة من المجتمع، نظمت المندوبيات الولائية للأمن في الطرق عبر مختلف ولايات الوطن نشاطات ميدانية مكثفة. شملت هذه النشاطات المحاور الطرقية الرئيسية، الفضاءات العمومية الحيوية، محطات نقل المسافرين التي تشهد ازدحاماً، ومحطات الوقود، في خطوة للاقتراب من السائقين والمارة على حد سواء.
وقد تميزت الحملة بتعاون وثيق وتنسيق فعال مع مختلف المصالح الأمنية، إلى جانب الشركاء من الهيئات والمؤسسات المعنية بسلامة الطرق، وفعاليات المجتمع المدني التي تلعب دوراً محورياً في نشر الوعي. تم خلال هذه النشاطات توزيع آلاف المطويات التحسيسية التي تحتوي على إرشادات وتوجيهات عملية للسائقين ومستعملي الطريق.
تركز الإرشادات المقدمة على مبادئ السياقة الآمنة، خاصة خلال ساعات الصيام التي قد يزداد فيها التعب والإرهاق. نصحت الحملة بتجنب السرعة المفرطة، والحفاظ على مسافة أمان كافية بين المركبات، وأخذ فترات راحة عند الشعور بالإرهاق، فضلاً عن الانتباه للمشاة.
تهدف هذه الحملة الوطنية للوقاية من حوادث المرور إلى ترسيخ ثقافة مرورية سليمة ومسؤولة، والتأكيد على أن السلامة هي مسؤولية الجميع. لمزيد من التفاصيل والمعلومات حول هذه المبادرة، يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية على فيسبوك عبر الرابط التالي: https://www.facebook.com/interieur.dz/?locale=ar_AR.




