الأخبار الوطنية

الجمارك الجزائرية تحبط تهريب قرابة 8 آلاف قرص مهلوس بسوق أهراس

في إنجاز أمني جديد يؤكد يقظة أعوانها وتفانيهم في حماية الوطن والمواطن، تمكنت فرق مفتشية فحص المسافرين بالمركز الحدودي أولاد مومن التابعة لمفتشية أقسام الجمارك بسوق أهراس، من إحباط محاولة تهريب كمية معتبرة من المؤثرات العقلية والأقراص المهلوسة. هذه العملية النوعية تأتي لتضاف إلى سلسلة النجاحات المحققة في إطار مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والتصدي لمختلف أشكال التهريب التي تستهدف استقرار المجتمع الجزائري وسلامة أفراده.

وبحسب بيان صادر عن المديرية العامة للجمارك الجزائرية، أسفرت العملية عن حجز 5001 قرص من مادة بريغابالين 150 ملغ، إضافة إلى 2885 قرصًا من دواء ليكزوميل 06 ملغ. ولم يقتصر الأمر على الأقراص، فقد تمكن الأعوان كذلك من ضبط 130 غرامًا من مسحوق ليكزوميل. بلغ إجمالي الأقراص المحجوزة قرابة 7886 قرصًا، كانت جميعها مخبأة بإحكام شديد داخل أجزاء مركبة سياحية من نوع “رونو كليو كلاسيك”.

وقد أظهرت تفاصيل الكشف عن هذه المحجوزات أن المهربين اتبعوا أساليب تمويه متقدمة للغاية، في محاولة لتجنب اكتشافها خلال إجراءات التفتيش الدورية. فقد تم العثور على الدفعة الأولى من الأقراص المهلوسة أسفل غطاء المحرك، في حين ضُبطت الدفعة الثانية داخل تجويف خفي تحت جهاز المكيّف الهوائي. هذه الأساليب تؤكد الإصرار المتزايد على تهريب المخدرات وتستدعي يقظة أكبر من قبل فرق المراقبة الحدودية.

وبعد استكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة للضبط، تم تحرير محضر حجز مفصل. على إثر ذلك، تم توقيف سائق المركبة وشخصين آخرين تورطا في العملية، وتم تقديمهم أمام نيابة محكمة سوق أهراس. ستواصل الجهات القضائية المختصة التحقيقات المعمقة في القضية لاتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها ضد المتورطين وتقديمهم للعدالة.

تؤكد هذه العملية الناجحة التزام الجمارك الجزائرية الراسخ في التصدي لآفة تهريب المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، التي تشكل تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة والأمن الوطني. وهي رسالة واضحة لكل من يحاول استغلال حدودنا البرية في أنشطة غير مشروعة، بأن أعوان الجمارك لن يدخروا جهدًا في سبيل حماية الوطن ومكافحة كل أشكال الجريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى