الأخبار الوطنية

الجيش الوطني الشعبي يحقق إنجازات أمنية كبرى: توقيف إرهابيين ومروّجي مخدرات ومهاجرين غير شرعيين

شهدت الجزائر خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 18 نوفمبر الجاري، سلسلة من العمليات الأمنية النوعية التي قادها الجيش الوطني الشعبي، عاكسةً يقظته وكفاءته العالية عبر التراب الوطني. وقد أسفرت هذه العمليات عن إنجازات هامة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بالإضافة إلى التصدي للهجرة غير الشرعية، مؤكدة بذلك دوره المحوري في صون أمن واستقرار البلاد.

في إطار جهود مكافحة الإرهاب، سلّم الإرهابي المكنى “قعساوي”، التيباري حافظ، نفسه للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار، وبحوزته مسدس رشاش من نوع كلاشينكوف وكمية من الذخيرة. كما أوقفت مفارز الجيش ثمانية عناصر دعم للجماعات الإرهابية خلال عمليات متفرقة، مما يعكس الإصرار على تفكيك الشبكات الإرهابية.

كما أحبطت قوات الجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح الأمن، محاولات عديدة لإدخال المخدرات عبر الحدود. وتمكنت من توقيف 27 تاجراً، وضبط قنطار و45 كيلوغراماً من الكيف المعالج، و1.4 كيلوغرام من الكوكايين، إضافة إلى 967.504 قرص مهلوس. يمكن الاطلاع على تفاصيل هذه العمليات عبر صفحة وزارة الدفاع الوطني على فيسبوك: https://www.facebook.com/photo/?fbid=1146553607647410&set=pcb.1146554610980643.

وفي سياق متصل بمكافحة الجريمة المنظمة، أوقفت مفارز الجيش في مناطق تمنراست، برج باجي مختار، إن قزام، إليزي وجانت 186 شخصاً. كما ضبطت 27 مركبة و296 مولداً كهربائياً و164 مطرقة ضغط، بالإضافة إلى كميات من خليط خام الذهب وتجهيزات التنقيب غير المشروع. ولم تتوقف الإنجازات عند هذا الحد، حيث تم توقيف 14 شخصاً آخر وضبط بنادق رشاشة وصيد، و27.440 لتراً من الوقود، و10 أطنان من المواد الغذائية الموجهة للتهريب.

وعلى صعيد مكافحة الهجرة غير الشرعية، أنقذ حراس السواحل 152 شخصاً كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، وأوقفوا 491 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني، مؤكدين استمرار الجهود لتأمين الحدود والسواحل.

تعكس هذه الحصيلة الشاملة قدرة الجيش الوطني الشعبي على التدخل بفعالية وكفاءة عالية في مختلف الجبهات الأمنية. إنها تؤكد التزامه الثابت بحماية البلاد ومواطنيها من المخاطر الإرهابية والاقتصادية والاجتماعية، وتؤشر على احترافية لا تتزعزع في الدفاع عن سيادة الوطن وأمنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى