الأخبار الوطنية

الجيش الوطني الشعبي يواصل مكافحة التهريب: إحباط قنطار و74 كلغ كيف معالج على الحدود الجزائرية المغربية

كشف بيان صادر عن وزارة الدفاع الوطني الأسبوع الماضي، ضمن حصيلته العملياتية للفترة الممتدة من 21 إلى 27 جانفي الجاري، عن نجاحات باهرة حققتها وحدات الجيش الوطني الشعبي على امتداد التراب الوطني. يؤكد هذا التقرير التزام الجيش الراسخ بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وحماية الحدود من كل أشكال التهديدات.

في سياق جهوده المتواصلة لمكافحة الإرهاب، تمكنت الوحدات العسكرية من توقيف خمسة عناصر دعم للجماعات الإرهابية، وذلك خلال عمليات نوعية ومتفرقة جرت عبر عدة ولايات من البلاد.

وعلى صعيد محاربة الجريمة المنظمة، تبرز الحصيلة مدى صرامة الجيش الوطني الشعبي في التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات. فقد أدت العمليات إلى توقيف ثمانية وعشرين تاجر مخدرات، مع إحباط محاولات إدخال كمية ضخمة من الكيف المعالج بلغت قنطارًا وسبعة وسبعين كيلوغرامًا عبر الحدود مع المملكة المغربية. كما تم ضبط ثلاثة ونصف كيلوغرام من مادة الكوكايين، بالإضافة إلى حجز أربعمائة وثمانية وستين ألفًا وخمسمائة وستة عشر قرصًا مهلوسًا.

لم تقتصر جهود الجيش على مكافحة المخدرات، بل امتدت لتشمل التصدي للتنقيب غير المشروع عن الذهب وتهريب الوقود. في هذا الإطار، تم توقيف مائتين وثلاثة وستين شخصًا في مناطق الجنوب الجزائري، مثل تمنراست وبرج باجي مختار وإن صالح وإن قزام. وشملت المضبوطات خمسًا وعشرين مركبة، وثلاثمائة وتسعة وثلاثين مولدًا كهربائيًا، ومائتين وثلاث عشرة مطرقة ضغط، إلى جانب كميات من خليط خام الذهب وتجهيزات التنقيب السري. كما تم توقيف سبعة عشر شخصًا في قضايا مرتبطة بالجريمة المنظمة وضبط مسدس ورشاش وأربع بنادق صيد وأربعمائة وثمانية وستين ألفًا وخمسمائة وستة عشر لترًا من الوقود المخصص للتهريب.

في جانب آخر، واصل حراس السواحل جهودهم الإنسانية والأمنية بإحباط عدة محاولات للهجرة غير الشرعية على طول السواحل الوطنية. وقد تمكنوا من إنقاذ ثلاثة وسبعين شخصًا كانوا على متن قوارب تقليدية معرضين للخطر، في حين تم توقيف ثلاثمائة وواحد وسبعين مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني. يمكن الاطلاع على تفاصيل إضافية حول هذه العمليات عبر صفحة وزارة الدفاع الوطني على فيسبوك: https://www.facebook.com/photo/?fbid=1197199822582788&set=pcb.1197204705915633

تؤكد هذه الحصيلة الشاملة على الدور المحوري والفعال للجيش الوطني الشعبي في صون أمن الجزائر واستقرارها، وتأمين حدودها المترامية الأطراف. وتجسد هذه الإنجازات الالتزام القوي للقيادة العسكرية والأفراد في الحفاظ على سلامة المواطنين وحماية مقومات الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى