الجيش الوطني الشعبي يوجه ضربات موجعة للإرهاب والجريمة المنظمة ويحبط تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية

تواصل قوات الجيش الوطني الشعبي عملياتها الأمنية الحاسمة في مختلف ربوع الوطن، محققة نتائج لافتة خلال الفترة الممتدة من الثامن إلى الثالث عشر من شهر يناير الجاري. وقد تمكنت هذه العمليات من إحباط مخططات إرهابية وشبكات للجريمة المنظمة، مما يعكس اليقظة الدائمة والتصدي الحازم لكل ما يهدد أمن واستقرار الجزائر.
في إطار جهود مكافحة الإرهاب، أوقفت مفارز الجيش خمسة عناصر دعم للجماعات الإرهابية في عمليات نوعية متفرقة عبر كامل التراب الوطني، مما يؤكد على استمرار ملاحقة فلول الإرهاب وتجفيف منابعها.
وفي محور مكافحة الجريمة المنظمة، تمكنت مفارز مشتركة للجيش، بالتنسيق الوثيق مع مصالح الأمن، من توقيف أربعين تاجر مخدرات. كما أحبطت القوات محاولات إدخال كميات هائلة من الكيف المعالج بلغت ثلاثة قناطير وأربعة كيلوغرامات عبر الحدود الغربية مع المغرب، إضافة إلى ضبط 34.7 كيلوغرام من الكوكايين و218,222 قرصاً مهلوساً، في ضربة قاصمة لشبكات تهريب المخدرات.
كما شملت العمليات مناطق الجنوب الكبير، حيث أوقفت مفارز الجيش في ولايات تمنراست وبرج باجي مختار وإليزي مئتي شخص متورط في التنقيب غير المشروع عن الذهب. وتم خلال هذه العمليات ضبط 36 مركبة، 132 مولداً كهربائياً، 107 مطارق ضغط، بالإضافة إلى كميات من خليط خام الذهب والحجارة والتجهيزات المستخدمة في هذا النشاط غير القانوني.
وفي سياق متصل، أسفرت عمليات متفرقة أخرى عن توقيف 12 شخصاً وضبط أسلحة خطيرة شملت بندقية رشاشة من نوع FMPK، وثلاثة مسدسات رشاشة من نوع كلاشينكوف، وأربع بنادق صيد، إلى جانب مصادرة 33,050 لتر من الوقود الموجه للتهريب.
ولم تقتصر جهود الجيش على مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بل امتدت لتشمل مكافحة الهجرة غير الشرعية. فقد أحبطت المفارز محاولات هجرة خطيرة عبر السواحل الجزائرية، مقدمة النجدة لـ 71 شخصاً كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع. كما تم توقيف 205 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة في عمليات متفرقة عبر ربوع البلاد.
هذه الحصيلة النوعية التي أعلنت عنها وزارة الدفاع الوطني عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، والتي يمكن الاطلاع على تفاصيلها عبر الرابط https://www.facebook.com/mdn.gov.dz/?locale=ar_AR ، تؤكد على الجاهزية العالية لقواتنا المسلحة والتزامها الصارم بحماية الحدود وتأمين الوطن من كل أشكال التهديدات، لضمان استقرار ورفاهية المجتمع الجزائري.




