الأخبار الوطنية

الجيش الوطني يحبط محاولات تهريب ضخمة لأكثر من 11 قنطارًا من الكيف عبر الحدود الغربية

أعلن الجيش الوطني الشعبي عن حصيلة عملياتية مهمة خلال الفترة الممتدة من 28 يناير إلى 3 فبراير الجاري، شملت مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر كامل التراب الوطني. هذه العمليات تؤكد التزام المؤسسة العسكرية الراسخ في حفظ الأمن والاستقرار.

في سياق مكافحة الإرهاب، قضت وحدات الجيش على أربعة إرهابيين في عملية نوعية بعين الدفلى، واسترجعت أربع مسدسات رشاشة كلاشنيكوف، وقنبلتين يدويتين، وكمية من الذخيرة. كما سلّم إرهابيان، يُعرفان بـ “الترميدي” و”نصرالدين”، نفسيهما للسلطات العسكرية في برج باجي مختار وإن قزام، وبحوزتهما أسلحة وذخائر. وأوقف الجيش ستة عناصر دعم للجماعات الإرهابية خلال عمليات متفرقة، ما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية.

وبالانتقال إلى محور مكافحة الجريمة المنظمة، تمكنت قوات الجيش من إحباط محاولات إدخال أحد عشر قنطارًا وثمانية وثلاثين كيلوغرامًا من الكيف المعالج عبر الحدود الغربية مع المغرب، في إنجاز لافت يضاف لجهود منع تهريب المخدرات. كما أوقفت ستة وسبعين تاجر مخدرات، وضبطت ثلاثة عشر كيلوغرامًا ومئتين وثمانين غرامًا من الكوكايين، وستمائة وواحد وثمانين ألفًا وخمسمائة وواحد وأربعين قرصًا مهلوسًا.

وفي إطار محاربة أشكال الجريمة الأخرى، أوقفت وحدات الجيش مئتين وتسعة وتسعين شخصًا متورطين في التنقيب غير المشروع عن الذهب، وضبطت تسع وعشرين مركبة ومعدات تنقيب ضخمة، وكميات من خام الذهب. كما أسفرت العمليات عن توقيف اثني عشر شخصًا وضبط أسلحة نارية ووقود مهرب، إضافة إلى مئتين وخمسة وسبعين مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني.

تؤكد هذه النتائج على استعداد الجيش الوطني الشعبي وقدرته على التصدي لمختلف التهديدات الأمنية التي تواجه الجزائر، من الإرهاب إلى تهريب المخدرات والجريمة المنظمة، محافظًا بذلك على سيادة الوطن وسلامة المواطنين. للمزيد من التفاصيل، يمكنكم زيارة صفحة وزارة الدفاع الوطني على فيسبوك: https://www.facebook.com/mdn.gov.dz/?locale=ar_AR.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى