الأخبار الوطنية

الحكومة الجزائرية برئاسة الوزير الأول تناقش التنمية المستدامة، حماية الأطفال ومواجهة تحديات المناخ

ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم اجتماعًا للحكومة الجزائرية، تناول خلاله جملة من الملفات الحيوية ذات الأولوية الوطنية. وشملت المباحثات جوانب متعددة تمس التنمية المستدامة، تعزيز القطاع السمعي البصري، ملف حماية الأطفال، إضافة إلى استراتيجيات مواجهة التحديات المناخية.

تواصل الحكومة اهتمامها بتنظيم المشهد الثقافي والإعلامي، حيث استمرت في دراسة مشروع المرسوم التنفيذي الذي يحدد شروط وكيفيات ممارسة الإنتاج وتصوير الأعمال السمعية البصرية. يهدف هذا المشروع إلى تنظيم القطاع وتوفير بيئة عمل واضحة للمنتجين والمصورين، مما يسهم في تطوير صناعة المحتوى المحلي وتعزيز جودته.

وفي جانب آخر ذي أهمية إنسانية واجتماعية بالغة، استمعت الحكومة إلى عرض مفصل حول الآليات والبرامج المقترحة للتكفل المسؤول والمستدام بالأطفال المسعفين الذين تجاوزوا سن الثامنة عشرة. تسعى هذه المبادرات إلى ضمان متابعة حقيقية ودائمة لهم، مما يضمن دمجهم في المجتمع وتوفير فرص أفضل لهم بعد بلوغهم سن الرشد، ويعكس التزام الدولة بمسؤوليتها تجاه هذه الفئة الهشة.

كما شكلت قضايا البيئة وتغير المناخ محورًا رئيسيًا في الاجتماع. ناقشت الحكومة المخطط الوطني للتكيف مع المناخ، الذي يُعد أداة استراتيجية أساسية لتعزيز قدرة الجزائر على مواجهة الآثار السلبية لتغير المناخ والتحديات البيئية المتزايدة. يهدف هذا المخطط إلى ضمان استدامة الموارد الطبيعية وحماية البيئة للأجيال القادمة، من خلال تدابير استباقية ومخططات تكيفية.

تعكس هذه الملفات المتنوعة اهتمام الحكومة الشامل بتعزيز التنمية في مختلف أبعادها الاقتصادية، الاجتماعية والبيئية، مؤكدة سعيها لتحقيق الاستقرار والرفاهية للمواطن الجزائري ومواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية بكفاءة وفعالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى