الحماية المدنية تحذر المواطنين وتدعو للحيطة والسلامة خلال احتفالات عيد الفطر المبارك

دعت المديرية العامة للحماية المدنية عموم المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر خلال أيام عيد الفطر المبارك، وذلك في إطار جهودها الوقائية لضمان سلامة الأفراد والممتلكات. يأتي هذا التحذير تحسبًا للاحتفالات التي قد تشهد زيادة في حوادث المرور، إضافة إلى المخاطر المحتملة التي قد يتعرض لها الأطفال بسبب الاستخدام غير الآمن للألعاب.
تُشير المديرية إلى أن حوادث الأطفال غالبًا ما تسفر عن إصابات بليغة، كالاختناقات الناتجة عن انسداد المجاري التنفسية، أو الجروح والحروق الناجمة عن الألعاب غير المناسبة. من بين هذه الألعاب، تلك المزودة بالبطاريات، والألعاب التي تصدر أصواتًا عالية، أو حتى الألعاب المصممة على شكل حيوانات أو مأكولات قد تحتوي على قطع صغيرة خطيرة.
وللحد من هذه المخاطر، شددت الحماية المدنية على أهمية اختيار الألعاب التي تتناسب مع عمر الطفل، مع التأكيد على قراءة واتباع إرشادات السلامة والتحذيرات المرفقة بالمنتج. كما نصحت بالتخلص السريع من الأغلفة البلاستيكية والأكياس والمسامير لتجنب خطر الاختناق، وضرورة إبعاد الألعاب، خاصة اللينة منها، عن مصادر الحرارة لمنع اندلاع الحرائق.
كما أكدت المديرية على ضرورة المراقبة المستمرة لحالة الألعاب للتأكد من خلوها من الأجزاء المكسورة أو الحواف الحادة التي قد تسبب إصابات. ودعت الآباء إلى الانتباه بشكل خاص للأطفال دون سن الثالثة، الذين يميلون إلى وضع الأشياء في أفواههم، مما يعرضهم لخطر الاختناق أو التسمم، وبالتالي يجب إبعاد القطع الصغيرة والألعاب المكسورة عن متناولهم مع توضيح كيفية استخدام الألعاب بأمان.
وفي سياق متصل، حثت المديرية مستعملي الطرقات على الالتزام الصارم بقوانين المرور والتحلي بالقيادة المثالية. ويشمل ذلك تخفيض السرعة، تجنب المناورات والتجاوزات الخطيرة، واحترام مسافة الأمان بين المركبات لضمان سلامة الجميع خلال فترة الاحتفال بعيد الفطر. في حال وقوع أي طارئ أو حادث، تؤكد الحماية المدنية على جاهزية مصالحها للتدخل السريع، داعية المواطنين إلى الاتصال بالرقم الأخضر 1021 أو رقم النجدة 14 مع تحديد طبيعة الحادث ومكانه بدقة.
يأتي هذا البيان في إطار جهود المديرية العامة للحماية المدنية المتواصلة لتعزيز الوعي بالسلامة والوقاية من المخاطر خلال المناسبات الاجتماعية الكبرى، سعيًا منها لضمان احتفالات آمنة ومطمئنة لجميع أفراد المجتمع الجزائري.




