الدرك الوطني بالجزائر العاصمة يطيح بعصابة أحياء متورطة في الاعتداء والحجز وتجارة المخدرات

تمكنت وحدات الدرك الوطني بالجزائر العاصمة من تفكيك عصابة أحياء خطيرة، كانت قد زرعت الرعب والفزع في نفوس السكان عبر ارتكابها لجرائم اعتداء وحجز أشخاص، بالإضافة إلى تورطها في ترويج المخدرات. جاءت هذه العملية الناجحة إثر تداول مقاطع فيديو صادمة على منصات التواصل الاجتماعي، وثّقت أفعال هذه العصابة وأثارت موجة غضب واسعة النطاق.
وكشفت التحقيقات الأولية عن محتوى هذه المقاطع المرئية التي أظهرت شخصين يقومان بحجز فتاة والاعتداء عليها وتعذيبها بشتى الطرق، مع تصويرها في ظروف مهينة دون موافقتها. كما بيّن فيديو آخر تعرض شخص لاعتداء عنيف وتهديد بسلاح أبيض من قبل نفس أفراد العصابة، ما عكس حالة من انعدام الأمن العام التي أحدثوها.
على إثر ذلك، سارعت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بعين البنيان إلى فتح تحقيق شامل ومعمق. تضمنت الإجراءات تحريات دقيقة، وتنشيط عنصر الاستعلامات، بالإضافة إلى متابعة حثيثة لتحركات المشتبه فيهم، ولا سيما المشتبه فيه الرئيسي. تم بعد ذلك وضع خطة أمنية محكمة بالتنسيق الكامل مع المفرزة الخاصة للدرك الوطني والجهات القضائية المختصة، تكللت بتنفيذ مداهمات وتفتيشات لـ 09 مساكن يقطنها المشتبه فيهم.
أسفرت العملية الأمنية النوعية عن توقيف خمسة أشخاص متورطين بشكل مباشر في هذه الجرائم. كما تم حجز كميات من الأسلحة البيضاء المتنوعة، وستة أكياس صغيرة تحتوي على مادة الكوكايين الخطيرة، بالإضافة إلى ميزان إلكتروني يُستخدم في وزن المخدرات، ومبلغ مالي يعتبر من العائدات الإجرامية، إلى جانب عدد من الهواتف النقالة التي استخدمت في التنسيق بين أفراد العصابة.
بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة، سيتم تقديم المتورطين الخمسة أمام وكيل الجمهورية المختص إقليميًا، لمباشرة محاكمتهم واتخاذ الإجراءات القضائية الصارمة في حقهم، بما يضمن استتباب الأمن وراحة المواطنين في الجزائر العاصمة.




