الدرك الوطني بالوادي: إحباط تهريب ضخم وتوقيف 8 أشخاص وحجز 265 ألف قرص مهلوس ومبالغ مالية

في إنجاز أمني بارز، تمكنت مصالح الدرك الوطني بولاية الوادي اليوم الاثنين من توجيه ضربة موجعة لشبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة. العملية أسفرت عن توقيف ثمانية مهربين وحجز كميات ضخمة من المؤثرات العقلية ومبالغ مالية معتبرة، مما يؤكد اليقظة المستمرة للأجهزة الأمنية في حماية المجتمع.
تفصيلاً، أفادت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالوادي، التابعة للناحية العسكرية الرابعة، أن العملية النوعية مكنت من توقيف ثمانية مهربين متورطين في هذه الشبكة الإجرامية. كما تم حجز ست وعشرين سيارة سياحية كانت تستخدم في عمليات التهريب، وهو ما يشير إلى حجم التنظيم والتحضير لهذه الأنشطة غير المشروعة.
المضبوطات شملت أيضاً كمية هائلة من الأقراص المهلوسة بلغت 265 ألفاً و900 قرص من نوع بريقابالين 300 ملغ، والتي تُعد من المؤثرات العقلية الخطيرة وتؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة للمواطنين. إلى جانب ذلك، تم حجز مبلغ مالي ضخم يقدر بـ 630 مليون سنتيم، وهو ما يعكس الأرباح الطائلة التي يجنيها المهربون من هذه التجارة غير المشروعة.
تأتي هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الوطني لمكافحة التهريب والجريمة المنظمة التي تستهدف أمن واستقرار البلاد. تعكس هذه النتائج الإيجابية العزيمة القوية للأجهزة الأمنية في التصدي لهذه الآفات وحماية الشباب من سموم المخدرات.
للاطلاع على تفاصيل أوفى حول هذه العملية النوعية، يمكن مراجعة المنشورات ذات الصلة على صفحة الدرك الوطني بالضغط على هذا الرابط https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=1150316167271154&id=100068783440174&rdid=iVHW00CLKGpOku4h. تؤكد هذه العملية مجدداً على جاهزية ويقظة قوات الأمن الجزائرية في التصدي لكل من يحاول المساس بأمن الوطن والمواطن.




