الأخبار الوطنية

الدرك الوطني بعين الدفلى يطيح بشبكات نصب سيبراني تحايلت على المواطنين عبر تطبيق بريدي موب

في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة الجريمة المنظمة وتأمين الفضاء الرقمي، حققت وحدات الدرك الوطني بولاية عين الدفلى إنجازًا أمنيًا لافتًا بفكيك شبكات إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال الإلكتروني. تأتي هذه العملية النوعية لتؤكد اليقظة الأمنية في حماية أموال وممتلكات المواطنين من المخاطر المتزايدة للجرائم السيبرانية.

كانت هذه الشبكات تستغل ثغرات الثقة والتقنية للتحايل على الجمهور عبر منصات وهمية وتطبيقات مالية شهيرة مثل “بريدي موب”. حيث كانت تستدرج الضحايا بطرق احتيالية لسلب مبالغ مالية من حساباتهم البريدية، مما تسبب في خسائر مادية للعديد من المواطنين الذين وقعوا ضحية لهذه الممارسات غير المشروعة.

بعد تلقي بلاغات وشكاوى متعددة من الضحايا الذين تعرضوا لعمليات سحب غير مشروع لأموالهم، باشرت فصيلة مكافحة الجرائم المعلوماتية بالتنسيق مع الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بعين الدفلى تحقيقات مكثفة. وقد اعتمدت التحريات على أساليب تقنية وميدانية دقيقة لتحديد هوية المتورطين وعناصر هذه الشبكات.

أسفرت هذه الجهود عن الإطاحة بثمانية عشر (18) شخصًا مشتبه فيهم ينشطون ضمن هذه الشبكات الإجرامية عبر التراب الوطني. وتم في ذات السياق تجميد مبالغ مالية في حسابات المتهمين، بالإضافة إلى حجز سيارة سياحية وخمسة عشر (15) هاتفًا نقالًا، والتي كانت تستخدم في تنفيذ عمليات النصب والاحتيال وتسهيل أنشطتهم الإجرامية.

من المقرر أن يتم تقديم المشتبه فيهم أمام الجهات القضائية المختصة فور استكمال إجراءات التحقيق، ليواجهوا العدالة عن أفعالهم. وتأتي هذه العملية الناجحة لتعزز من ثقة المواطنين في المؤسسات الأمنية وتؤكد التزام الدرك الوطني بحماية المجتمع من مخاطر الجرائم السيبرانية المتنامية، داعية الجمهور إلى المزيد من الحيطة والحذر عند التعاملات المالية الرقمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى