الأخبار الوطنية

الدرك الوطني بوهران يفكك شبكة مخدرات خطيرة ويحجز آلاف الأقراص المهلوسة والكيف المعالج

في إنجاز أمني جديد يضاف إلى سجلها الحافل، تمكنت وحدات الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بولاية وهران من توجيه ضربة قاصمة لشبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث نجحت في تفكيك شبكة إجرامية خطيرة كانت تنشط بمدينة السانية. هذه العملية النوعية تأتي في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن لمكافحة هذه الآفة التي تستهدف المجتمع الجزائري.

بدأت تفاصيل العملية بتلقي مصالح الدرك الوطني معلومات مؤكدة ودقيقة حول نشاط مجموعة من الأشخاص يقومون بترويج السموم والمخدرات في عدة أحياء ببلدية السانية. على الفور، باشرت عناصر الاستعلام بتحريات مكثفة ومراقبة دقيقة لتحركات المشتبه فيهم، ليتم على إثرها وضع خطة أمنية محكمة وشاملة. أفضت الخطة إلى توقيف ثلاثة أشخاص مشتبه فيهم متورطين بشكل مباشر في هذه الشبكة الإجرامية.

وأسفرت عملية التفتيش عن نتائج مذهلة، حيث تمكنت وحدات الدرك من حجز كميات كبيرة من المؤثرات العقلية والمخدرات، شملت 7100 قرص مهلوس من مختلف الأنواع، بالإضافة إلى ستة كيلوغرامات من الكيف المعالج، الذي يعد من أخطر أنواع المخدرات المتداولة. كما تم حجز مبلغ مالي ضخم قدره 216 مليون سنتيم، يعتبر من العائدات المباشرة لعمليات الترويج غير المشروعة. ولم تتوقف المحجوزات عند هذا الحد، بل شملت أيضًا أسلحة بيضاء كانت تستخدم في ترهيب الضحايا وحماية النشاط الإجرامي، وسيارة سياحية، وهواتف نقالة كانت تستخدم في التنسيق بين أفراد الشبكة.

بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة وجمع الأدلة الدامغة، تم تقديم المشتبه فيهم الثلاثة أمام الجهات القضائية المختصة. يواجه هؤلاء تهمًا تتعلق بحيازة المخدرات والمؤثرات العقلية بغرض البيع، والترويج ضمن إطار جماعة إجرامية منظمة، وهي تهم تنطوي على عقوبات مشددة.

تؤكد هذه العملية الناجحة التزام الدرك الوطني الثابت بمكافحة الجريمة المنظمة وحماية الشباب الجزائري من خطر المخدرات، وتعكس جاهزية الأجهزة الأمنية في التصدي لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار الوطن والمواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى