الدرك الوطني يطلق مخططًا أمنيًا شاملاً لتأمين احتفالات رأس السنة والعطلة الشتوية في الجزائر

تستعد الجزائر لاستقبال احتفالات رأس السنة الميلادية 2026 والعطلة المدرسية الشتوية بمخطط أمني محكم، حيث أعلنت قيادة الدرك الوطني عن تسطير استراتيجية وقائية خاصة تهدف إلى ضمان أمن وسلامة المواطنين والممتلكات، وتأمين شبكة الطرقات عبر مختلف ولايات الوطن خلال هذه الفترة التي تشهد حركة مكثفة.
يأتي هذا المخطط الأمني في إطار الإجراءات الاستباقية التي تعتمدها قيادة الدرك الوطني لتعزيز الأمن العمومي، وقد تم تجنيد كافة الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لإنجاحه. يشمل ذلك انتشارًا واسعًا للوحدات الميدانية وعناصر الدرك في جميع النقاط الحساسة لضمان استقرار الأوضاع وحفظ النظام العام، لاسيما مع توقع توافد كبير للأشخاص والمركبات على المناطق الحضرية والسياحية.
ستتولى تشكيلات الدرك الوطني مهام تأمين أماكن التجمعات والترفيه، إلى جانب المحطات الرئيسية للقطارات والحافلات والمساحات التجارية الكبرى. كما يركز المخطط على ضمان سيولة حركة المرور ومراقبة محاور الطرقات الرئيسية، خاصة عند مداخل المدن وضواحيها. ويتضمن البرنامج كذلك حملات وقائية وتحسيسية موجهة لمستعملي الطريق، بهدف التأكيد على أهمية احترام قواعد السياقة السليمة واليقظة، خصوصًا في ظل التقلبات الجوية التي يتميز بها فصل الشتاء. المناطق السياحية في الجنوب الكبير ستشهد أيضاً تعزيزات أمنية خاصة لاستقبال الزوار والسياح الأجانب.
في إطار سعيها لتعزيز العمل الجواري وخدمة المواطن، تذكر قيادة الدرك الوطني بإمكانية التواصل المباشر عبر الرقم الأخضر 1055 للتبليغ عن أي طارئ أو طلب المساعدة والنجدة. كما يمكن للمواطنين الاستفادة من صفحة “طريقي” الرسمية على موقع فيسبوك للحصول على معلومات آنية ومحدثة حول حالة الطرقات، بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني المخصص للشكاوى المسبقة والاستعلام عن بعد والمتوفر على العنوان www.ppgn.mdn.dz.
تؤكد قيادة الدرك الوطني من خلال هذا المخطط التزامها الدائم بحماية أفراد المجتمع وتوفير بيئة آمنة للاحتفال. وتتقدم بخالص التهاني لكافة الجزائريين بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة، متمنية للجميع قضاء أوقات سعيدة وآمنة في كنف الهدوء والسكينة، ومشددة على أهمية التعاون بين المواطن ورجال الأمن لضمان نجاح هذه التدابير.




