الرئيس تبون يترأس اجتماعًا رفيعًا لبعث مشروع فيلم الأمير عبد القادر والصناعة السينمائية

شهدت رئاسة الجمهورية الجزائرية اجتماعًا رفيع المستوى، ترأسه الرئيس عبد المجيد تبون، لبحث خطط إطلاق مشروع فيلم الأمير عبد القادر التاريخي الطموح. يعكس هذا اللقاء اهتمام الدولة بإحياء الذاكرة الوطنية وتعزيز مكانة الجزائر الثقافية، إلى جانب وضع استراتيجية شاملة لإنعاش قطاع الصناعة السينماتوغرافية المحلية.
يأتي مشروع فيلم الأمير عبد القادر، أحد أبرز رموز المقاومة الوطنية والتاريخ الجزائري، في صلب اهتمامات القيادة العليا، بهدف تقديم عمل فني يليق بقامته التاريخية والفكرية. ويُنتظر أن يكون هذا الفيلم إضافة نوعية للمشهد الثقافي الجزائري، وأن يسهم في التعريف بشخصية الأمير ومبادئه النبيلة على الصعيدين الوطني والدولي.
لم يقتصر الاجتماع على مناقشة الفيلم فحسب، بل امتد ليشمل آليات وسبل بعث قطاع الصناعة السينمائية في الجزائر عمومًا. حضر اللقاء كبار المسؤولين، منهم مدير ديوان رئاسة الجمهورية بوعلام بوعلام، ومستشار الرئيس المكلف بالاتصال كمال سيدي السعيد، ووزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، إضافة إلى فيصل مطاوي المكلف بمهمة رئاسية خاصة بقطاع السينما. كما حضر مستشارون متخصصون ومديرو مؤسسات ثقافية، على غرار مدير مؤسسة الأمير عبد القادر سليم عقار، ومنتجون ومخرجون كأنور حاج إسماعيل، مما يؤكد جدية المقاربة الحكومية.
تؤكد هذه التحركات على الرغبة الأكيدة في استعادة الجزائر لدورها الريادي في المشهد السينمائي العربي والإفريقي، من خلال دعم الإنتاج الوطني وتوفير البيئة الملائمة للإبداع. وتشمل الخطط المستقبلية تطوير البنى التحتية، وتكوين الكفاءات، وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي الذي يعد مرآة تعكس هوية الأمة وقيمها.
يُعد هذا الاجتماع نقطة انطلاق جديدة لقطاع السينما في الجزائر، وبشارة خير لمستقبل صناعة فنية وطنية قادرة على المنافسة والتميز. ويعول الكثيرون على أن تثمر هذه الجهود في إنتاج أعمال سينمائية ذات جودة عالية، تساهم في إثراء المحتوى الثقافي وتعزيز الهوية الجزائرية، مع ترسيخ مكانة الأمير عبد القادر كرمز خالد للتاريخ الوطني.




