الرئيس تبون يترأس مجلس الوزراء: منجم واد أميزور، السكة الحديدية، وتدابير رمضان

يترأس السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، في هذه الأثناء اجتماعًا لمجلس الوزراء، يعكس الأجندة الطموحة للحكومة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. يركز الاجتماع على متابعة ملفات استراتيجية ذات أبعاد تنموية واقتصادية واجتماعية مباشرة تهم المواطن الجزائري ومستقبل البلاد.
وحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، يتضمن جدول أعمال هذا الاجتماع عدة عروض محورية. يأتي في صدارة هذه العروض متابعة إطلاق منجم الزنك والرصاص الهام بواد أميزور، وهو مشروع واعد يُعول عليه كثيرًا في تنويع مصادر الدخل الوطني وخلق فرص عمل جديدة، مما يعزز مساعي الجزائر نحو بناء اقتصاد مستدام ومتحرر من التبعية للمحروقات.
كما يخصص الاجتماع حيزًا هامًا لمتابعة تقدم إنجاز مشروع السكة الحديدية المنجمي الرابط بين خط بلاد الحدبة وواد الكبريت وصولاً إلى ميناء عنابة. يمثل هذا المشروع الحيوي ركيزة أساسية لنقل الفوسفات والأسمدة المستخرجة والمنتجة، مما يدعم قدرات الجزائر التصديرية في هذا المجال ويساهم في تعزيز مكانتها كفاعل رئيسي في أسواق المواد الأولية والأسمدة إقليميًا ودوليًا. هذا الخط الاستراتيجي سيسهل اللوجستيات ويقلل تكاليف النقل للمنتجات المنجمية.
ولمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية، يناقش مجلس الوزراء التدابير والترتيبات المتخذة لتموين السوق الوطنية تحسبًا لشهر رمضان المبارك. تهدف هذه الإجراءات الاستباقية إلى ضمان وفرة المواد الأساسية واسعة الاستهلاك، ومحاربة أي محاولات للاحتكار أو المضاربة التي قد تؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين خلال هذا الشهر الفضيل، مؤكدًا التزام الدولة بتوفير الظروف المعيشية الكريمة لكل الأسر الجزائرية.
ويؤكد هذا الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء حرص رئيس الجمهورية على المتابعة الدقيقة والمنتظمة للمشاريع الكبرى والملفات ذات الأولوية، بما يضمن تحقيق الأهداف المسطرة في إطار برنامج عمل الحكومة الرامي إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في جميع ربوع الوطن، وتعزيز مكانة الجزائر الاقتصادية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مع الحفاظ على استقرار السوق ورفاهية المواطنين.




