الرئيس تبون يعزي عائلتي شهيدي الواجب إثر تحطم طائرة عسكرية بالناحية الأولى

في لحظة حزن وأسى وطني عميقين، قدم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تعازيه القلبية ومواساته الصادقة إلى عائلتي الإطارين الشهيدين، اللذين فقدهما الوطن إثر حادث تحطم طائرة عسكرية صغيرة. وقع هذا الحدث المأساوي بالناحية العسكرية الأولى، مخلفًا صدمة وحزنًا في صفوف الجيش الوطني الشعبي وعموم الجزائريين.
وأكد رئيس الجمهورية، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، في بيان رسمي له، دعاءه الخالص إلى المولى عز وجل بأن يتغمد الشهيدين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهما فسيح جناته. كما تضرع إلى الله أن يلهم ذويهما الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل، خاصة وأن هذه الأيام المباركة تزيد من ألم الفراق.
ولم يغفل الرئيس تبون عن التعبير عن أمنياته بالشفاء العاجل للمصابين الذين نجوا من الحادث، مؤكدًا على وقوف الدولة الجزائرية إلى جانب أفراد الجيش الوطني الشعبي وعائلاتهم في السراء والضراء. يعكس هذا الحادث الأليم التضحيات الجسام التي يقدمها أبناء الجزائر الأوفياء في سبيل أداء واجبهم وحماية الوطن، ويذكرنا ببطولاتهم المتواصلة.
تظل الذاكرة الوطنية تحتفظ ببطولات وتضحيات هؤلاء الأبطال، وتبقى تعازي رئيس الجمهورية بمثابة تجسيد للموقف الوطني المتضامن مع أسر شهدائنا. إن تحطم هذه الطائرة العسكرية يمثل فاجعة وطنية تستدعي التكاتف والدعم لعائلات من ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن.




