الأخبار الوطنية

الساحة الإعلامية الجزائرية تفقد قامة بارزة: رئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الصحفي حميد عقيق

تلقى الوسط الإعلامي الجزائري ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الصحفي الكبير حميد عقيق، الذي وافته المنية تاركًا خلفه إرثًا مهنيًا غنيًا ومسيرة حافلة بالعطاء. وعلى إثر هذا المصاب الجلل، تقدمت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية الجزائرية، بتعازيها الخالصة والمواساة العميقة لعائلة الفقيد والأسرة الإعلامية كافة.

يُعد الصحفي حميد عقيق أحد أبرز الوجوه الإعلامية التي تركت بصمة واضحة في الساحة الوطنية. فقد أمضى الراحل عقودًا طويلة في خدمة الإعلام الجزائري، متنقلاً بين عدة مؤسسات إعلامية مرموقة وهيئات وطنية متنوعة، حيث شغل خلالها مناصب قيادية ومسؤوليات جسيمة، أثبت من خلالها كفاءته المهنية والتزامه بقضايا الوطن والمواطن.

وجاء في بيان التعزية الصادر عن المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية، أنها تتقدم بـ “أحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد وإلى الأسرة الإعلامية كافة، وإلى كل من عرف الراحل”. وقد عبر البيان عن خالص الدعوات للمولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان في هذا الظرف العصيب.

إن رحيل قامة بحجم حميد عقيق يمثل خسارة فادحة للمشهد الإعلامي في الجزائر، حيث كان الفقيد مثالاً للاحترافية والتفاني في العمل الصحفي. ستبقى مساهماته وإسهاماته محفورة في ذاكرة الإعلاميين والجمهور الجزائري، كنموذج يحتذى به في الممارسة الإعلامية النزيهة والملتزمة.

تعد وفاة حميد عقيق تذكيرًا بمسؤولية الإعلاميين الكبيرة في نقل الحقيقة وخدمة المجتمع، وهو النهج الذي سار عليه الراحل طوال حياته. لروحه الطاهرة ألف رحمة ومغفرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى