المنتخب الجزائري يواصل الثبات في المراكز المتقدمة بتصنيف الفيفا العالمي الجديد لشهر نوفمبر

يواصل المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم تأكيد مكانته المرموقة على الساحة الدولية والقارية، حيث أظهر تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الأخير لشهر نوفمبر استقرارًا لافتًا للخضر في المركز الخامس والثلاثين عالميًا. هذا الثبات يعكس العمل الجاد والنتائج الإيجابية التي تحققت مؤخرًا، مبشرًا بمستقبل واعد لكرة القدم الجزائرية.
أفاد التقرير الصادر عن الفيفا أن “محاربي الصحراء” حافظوا على مركزهم الـ35، مع ارتفاع ملحوظ في رصيد نقاطهم. فقد زاد رصيد المنتخب من 1510.26 نقطة إلى 1516.37 نقطة، بفارق إيجابي قدره 6.11 نقطة. هذا الارتفاع البسيط في النقاط، رغم الإبقاء على نفس الترتيب، يؤكد على أن الأداء العام للمنتخب يسير في الاتجاه الصحيح، وأن هناك سعيًا دائمًا للتطوير والتحسين تحت قيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.
جاء هذا الاستقرار في التصنيف العالمي نتيجة مباشرة للأداء القوي الذي قدمه أشبال المدرب فلاديمير بيتكوفيتش خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. حيث نجح المنتخب الوطني في تحقيق انتصارين وديين مهمين، الأول على حساب منتخب الموزمبيق، والثاني ضد المنتخب الشقيق للمملكة العربية السعودية. هذه الانتصارات لم تكن مجرد مباريات ودية، بل كانت فرصة لتعزيز الانسجام واختبار التكتيكات الجديدة، مما ساهم في تعزيز ثقة اللاعبين ورفع الروح المعنوية للفريق.
على الصعيدين القاري والعربي، يواصل المنتخب الوطني الجزائري صدارته ضمن أقوى المنتخبات. ففي إفريقيا، يحتل “الخضر” المركز الرابع خلف منتخبات المغرب والسنغال ومصر، مؤكدين بذلك مكانتهم كقوة لا يستهان بها في كرة القدم الأفريقية. أما عربيًا، فيحتل المنتخب الجزائري المرتبة الثالثة، مما يعزز من صورته كأحد أبرز المنتخبات في المنطقة. هذه المراكز المتقدمة تعد مؤشرًا إيجابيًا على استمرارية التطور والطموح نحو تحقيق إنجازات أكبر في الاستحقاقات القادمة.
تعكس هذه النتائج الإيجابية والتصنيف المستقر طموح الاتحاد الجزائري لكرة القدم وجمهورها العريض. ويتطلع الجميع بشغف إلى متابعة مسيرة المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة للبطولات الكبرى، حيث يمثل هذا الاستقرار نقطة انطلاق قوية نحو تحقيق الأهداف المرسومة. تبقى آمال الجماهير معلقة على “محاربي الصحراء” لمواصلة تقديم أفضل المستويات وتشريف الألوان الوطنية في جميع المحافل.