الوزير الأول الجزائري يترأس أشغال الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة مع مصر

وصل الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، اليوم الأربعاء، إلى مقر رئاسة مجلس الوزراء المصري الواقع في العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في إطار زيارة عمل تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون الثنائي بين الجزائر ومصر. تعكس هذه الزيارة الأهمية الكبيرة التي توليها قيادتا البلدين لتدعيم الشراكة الاستراتيجية ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ترأس الوزير الأول الجزائري أشغال الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة الجزائرية-المصرية، وذلك رفقة نظيره المصري، رئيس مجلس الوزراء مصطفى المدبولي. وشكلت هذه الدورة منصة مهمة لاستعراض وتقييم مستوى التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة سابقًا، والبحث في آفاق التعاون المستقبلي.
من المتوقع أن تركز المباحثات على عدد من الملفات الحيوية، بما في ذلك سبل دفع التعاون الاقتصادي والتجاري، واستكشاف فرص الاستثمار المشتركة في قطاعات مثل الطاقة، الزراعة، والصناعة. كما تتطرق اللجنة العليا المشتركة إلى تعزيز التنسيق في المجالات الثقافية، التعليمية، والسياسية، بما يخدم المصالح العليا للبلدين والشعبين الشقيقين.
تعتبر العلاقات الجزائرية المصرية متجذرة في التاريخ، وتتسم بروح الأخوة والتضامن. ويأتي انعقاد هذه الدورة ليؤكد على الرغبة المشتركة في تطوير هذه العلاقات إلى مستويات أرحب وأكثر عمقًا، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار لكلا البلدين.
ويعكس اختيار العاصمة الإدارية الجديدة لاستضافة هذا الحدث، التطور الحضري الكبير الذي تشهده مصر، ويوفر بيئة مناسبة لمناقشات مثمرة. ويبقى التطلع إلى نتائج إيجابية وملموسة تترجم إلى مشاريع وشراكات تعود بالنفع على الجميع.




