الأخبار الوطنية

انتخاب ماية فاضل ساحلي رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان: خطوة جديدة نحو تعزيز الحقوق بالجزائر

شهدت المحكمة العليا بالجزائر العاصمة اليوم الخميس، حدثًا مؤسسيًا هامًا تمثل في انتخاب السيدة ماية فاضل ساحلي رئيسة جديدة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، خلفًا للسيد عبد المجيد زعلاني. يأتي هذا الانتخاب بتزكية من الأغلبية الساحقة لأعضاء المجلس، مما يؤكد الثقة في قدرتها على قيادة هذه الهيئة الدستورية المحورية.

تعتبر هذه الخطوة تجسيدًا لاستمرارية جهود الدولة الجزائرية في ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان وصون الحريات، وتعكس التزامها بتعزيز الآليات الوطنية المعنية بهذا الملف الحيوي. المجلس الوطني لحقوق الإنسان يضطلع بدور استشاري ومراقبة بالغ الأهمية، ويعمل على تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والتوعية بها في المجتمع الجزائري.

جرى هذا الانتخاب في جلسة رسمية رفيعة المستوى، ترأسها الرئيس الأول للمحكمة العليا، الطاهر ماموني. وقد حضر الجلسة عدد من الشخصيات البارزة في الدولة، منهم رئيسة المحكمة الدستورية، ليلى عسلاوي، ووزير العدل حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، والأمين العام للحكومة، يحيى بوخاري. كما شهدت الجلسة حضور ممثل عن رئاسة الجمهورية، أحمد زروق، ورئيس مجلس الدولة، محمد بن ناصر، إلى جانب النائب العام لدى المحكمة العليا، عبد الرحيم مجيد، ومحافظ الدولة لدى مجلس الدولة، عبد الغفور كحول، بالإضافة إلى أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

تعكس هذه الحضور الرسمي الكبير الأهمية التي توليها مؤسسات الدولة لعمل المجلس الوطني لحقوق الإنسان ولدوره في المنظومة القانونية والحقوقية للبلاد. يتوقع أن تسهم السيدة ماية فاضل ساحلي، بخبرتها وكفاءتها، في دفع عجلة عمل المجلس وتوسيع نطاق تأثيره في حماية وتعزيز حقوق الإنسان في الجزائر.

عقب اختتام جلسة الانتخاب، عقد المجلس الوطني لحقوق الإنسان جلسته الأولى برئاسة السيدة ماية فاضل ساحلي، وهو ما يبشر بانطلاقة جديدة لعمل هذه الهيئة الدستورية الحيوية. تترقب الأوساط الوطنية التوجهات الجديدة للمجلس والبرامج التي سيتم إطلاقها لتعزيز مكانة حقوق الإنسان كركيزة أساسية لبناء دولة الحق والقانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى