بريد الجزائر تدعو زبائنها لتحديث بيانات KYC لتعزيز أمن الحسابات وحمايتها من الاحتيال الرقمي

في ظل التطور المتسارع للخدمات المالية الرقمية، تولي مؤسسة بريد الجزائر أهمية قصوى لسلامة وأمن حسابات زبائنها الكرام. لذلك، أصدرت المؤسسة بيانًا هامًا تدعو فيه كافة المستخدمين إلى التحلي باليقظة وتحديث بياناتهم الشخصية.
دعت مؤسسة بريد الجزائر، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك https://www.facebook.com/algerieposteofficiel/?locale=ar_AR، زبائنها إلى ضرورة الملء الدقيق لاستمارة “اعرف زبونك” (KYC). هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري روتيني، بل هي حجر الزاوية في بناء منظومة مالية رقمية آمنة وموثوقة، حيث تساهم بشكل مباشر في تعزيز أمن الحسابات المالية وحمايتها من أي مخاطر محتملة.
وأوضحت المؤسسة أن تحديث البيانات الشخصية بشكل دقيق وصحيح من خلال هذه الاستمارة يعد خطوة استباقية وفعّالة. فهو يساهم بشكل كبير في حماية المعاملات المالية الرقمية من الاختراقات المحتملة ويقلل من فرص التعرض لمخاطر الاحتيال المالي أو انتحال الهوية، التي أصبحت تشكل تحديًا كبيرًا في الفضاء الرقمي. إن دقة المعلومات تمنح الزبون طبقة إضافية من الأمان والاطمئنان.
وفي إطار سعيها لضمان الشفافية والثقة، أكدت بريد الجزائر أن جميع البيانات المقدمة من قبل الزبائن يتم التعامل معها بسرية تامة ومطلقة. ويتم ذلك بما يتوافق بشكل كامل مع أحكام القانون 18-07 المعدل والمتمم، والمتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي. هذا التأكيد يهدف إلى طمأنة الزبائن حول خصوصية معلوماتهم وسلامتها، ويؤكد التزام المؤسسة بالمعايير القانونية والأخلاقية.
كما شددت المؤسسة على أهمية توخي أقصى درجات الحذر واليقظة في التعامل مع المعلومات الشخصية. وحذرت بشدة من مشاركة أي بيانات حساسة عبر المكالمات الهاتفية أو الرسائل النصية المشبوهة التي قد ترد إلى الزبائن، مؤكدة أنها لا تطلب هذه المعلومات بهذه الطرق. ودعت إلى الانتباه لأساليب الاحتيال الإلكتروني المتطورة التي تستهدف المستخدمين بهدف سرقة بياناتهم أو أموالهم، مثل التصيد الاحتيالي (Phishing).
وفي الختام، أكدت بريد الجزائر أن أساس الأمن الرقمي يبدأ من وعي الأفراد ويقظتهم الدائمة. لذا، فإن الدعوة لتحديث استمارة “اعرف زبونك” وتوخي الحذر من المحاولات الاحتيالية هي دعوة لمسؤولية مشتركة بين المؤسسة وزبائنها، لضمان تجربة مالية رقمية آمنة وموثوقة للجميع. هذه الخطوات تعكس حرص المؤسسة على توفير بيئة رقمية محمية لكافة مستخدمي خدماتها.




