بريد الجزائر يحذر من حملة احتيال إلكتروني واسعة تستهدف بيانات المواطنين

أصدرت مؤسسة بريد الجزائر تحذيرًا عاجلاً لزبائنها والمواطنين، كاشفة عن حملة احتيال إلكتروني متصاعدة تستهدف الاستيلاء على بياناتهم الشخصية والمالية. تأتي هذه الخطوة الوقائية بعد رصد صفحات إلكترونية مشبوهة تنتحل صفة المؤسسة، مروجة لخدمات وهمية بهدف النصب على المستخدمين.
أوضحت بريد الجزائر أن هذه الصفحات، التي تعمل غالبًا تحت اسم “Study Services”، تقوم بالترويج لإطلاق أجيال جديدة من بطاقات الدفع الإلكترونية، وتدعو المستخدمين إلى حجز أو استبدال بطاقاتهم الحالية عبر روابط إلكترونية مزيفة. هذه الروابط مصممة لسرقة المعلومات الحساسة مثل أرقام البطاقات والرموز السرية، مما يعرض أصحابها لخطر الاختراق المالي.
تؤكد المؤسسة أنها لا صلة لها بأي من هذه الصفحات أو المحتويات الاحتيالية، وتدعو جميع المواطنين إلى التحلي بأقصى درجات الحذر واليقظة. يجب الامتناع تمامًا عن مشاركة أي بيانات شخصية أو سرية، سواء كانت أرقام بطاقات أو رموز PIN، عبر أي وسيلة غير رسمية، سواء كانت روابط، صفحات تواصل اجتماعي مشبوهة، أو حتى اتصالات هاتفية تدعي الانتماء لبريد الجزائر.
شددت بريد الجزائر على أن جميع خدماتها وعروضها الرسمية يتم الإعلان عنها حصريًا عبر قنواتها المعتمدة والموثقة. تشمل هذه القنوات الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤسسة وصفحاتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي المعروفة مثل فايسبوك، انستغرام، لينكدإن، X، تيك توك، ويوتيوب. يمكن للمواطنين دائمًا التحقق من صحة المعلومات والتحذيرات بزيارة الصفحة الرسمية لبريد الجزائر على فايسبوك عبر الرابط التالي: https://www.facebook.com/algerieposteofficiel/posts/1361837125978009?ref=embed_post
وفي ختام بيانها، أكدت بريد الجزائر احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة، لملاحقة مرتكبي هذه الأفعال الإجرامية. تهدف هذه الإجراءات إلى حماية مصالح المؤسسة وصون حقوق وأمن زبائنها الكرام من أي محاولات للنصب أو الاستيلاء على بياناتهم.




