تصعيد خطير: تشافي ولابورتا يتبادلان الاتهامات النارية قبل انتخابات برشلونة

تتجه الأنظار بقوة نحو أروقة نادي برشلونة، حيث تشهد الأجواء توترًا متصاعدًا وحرب تصريحات شرسة تضع مستقبل النادي الكتالوني على المحك، وذلك قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات الرئاسية الحاسمة. انطلقت شرارة هذه الأزمة بتصريحات مدوية من أسطورة النادي ومدربه السابق، تشافي هيرنانديز، والتي وجهها مباشرة نحو الرئيس الحالي والمرشح البارز، خوان لابورتا، كاشفًا عن خلافات عميقة وتفاصيل مثيرة للجدل.
أوضح تشافي هيرنانديز في لقاء صحفي أن خوان لابورتا قد خذله بشكل كبير خلال فترة قيادته الفنية للفريق. الأدهى من ذلك، كشف المدرب السابق أن الرئيس رفض عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى القلعة الكتالونية بعد انتهاء كأس العالم 2022، وذلك بالرغم من رغبة ميسي الواضحة وموافقته المبدئية على العودة. هذه النقطة بالذات أثارت عاصفة من الجدل بين جماهير برشلونة، التي كانت تحلم بعودة البرغوث لختام مسيرته في الكامب نو.
لم يتأخر رد خوان لابورتا على هذه الاتهامات القاسية. فوفقًا لتقارير صحفية إسبانية، أكد لابورتا أن رؤيته مع تشافي كانت تنبئ باستمرار مسلسل الخسائر للفريق، معربًا عن ارتياحه التام للأوضاع الحالية. وأشار الرئيس إلى أن نفس اللاعبين الذين كانوا يرزحون تحت وطأة الهزائم مع تشافي، هم الآن يحققون الانتصارات المبهرة تحت قيادة المدرب الجديد فليك، مما يعكس تحولًا جذريًا في أداء الفريق.
ولم يتوقف لابورتا عند هذا الحد، بل اتهم تشافي صراحة بمحاولة تشويه صورته، مشيرًا إلى استغلال شخصه من قبل أطراف أخرى تسعى للتأثير على مجريات العملية الانتخابية. ووجه لابورتا أصابع الاتهام بشكل غير مباشر إلى فيكتور فونت، المنافس الآخر على كرسي الرئاسة، معتبرًا أن هذه التصريحات تأتي في سياق محاولات لتشويه المشهد الانتخابي للنادي الكتالوني. تتصاعد وتيرة المنافسة الانتخابية بين فيكتور فونت وخوان لابورتا، ومن المقرر أن تحسم انتخابات رئاسة النادي المصيرية يوم 15 مارس، لتحدد قائد سفينة برشلونة في المرحلة المقبلة وسط هذه الأجواء المشحونة.