تعزيز الأمن في تلمسان: الجمارك تحبط تهريب مسدسات وأقراص مهلوسة بكميات كبيرة

شهدت ولاية تلمسان مؤخرًا نجاحات أمنية بارزة، تجسدت في إحباط الجمارك الجزائرية لعمليتي تهريب نوعيتين في وقت متقارب، مما يؤكد اليقظة المستمرة للمصالح الأمنية في حماية الوطن والمواطنين. هذه العمليات كشفت عن محاولات لتهريب الأسلحة والمؤثرات العقلية، وشددت القبضة على الشبكات الإجرامية.
في العملية الأولى، تمكن أعوان المفتشية الرئيسية لفحص المسافرين بمطار مصالي الحاج بتلمسان من إحباط محاولة تهريب خمسة مسدسات آلية تقليدية وقديمة الصنع. هذه الأسلحة كانت مخبأة ببراعة داخل الأمتعة الشخصية لمسافر قادم عبر رحلة جوية من مدينة ليل الفرنسية. جاء هذا الاكتشاف خلال معالجة الرحلة الجوية، مما يعكس التدقيق العالي الذي يخضع له المسافرون والطرود في المعابر الحدودية. وقد جرى على الفور حجز المضبوطات وتحويل المخالف إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة. تؤكد هذه العملية العزم القوي لأعوان الجمارك على حماية التراث الفني والموروث الثقافي الوطني والدولي من كل محاولات التهريب التي تستهدف إخراج أو إدخال مقتنيات غير مشروعة.
وفي عملية منفصلة، أظهرت الفرقة متعددة المهام بسبدو، التابعة لمفتشية أقسام الجمارك بتلمسان، فعالية كبيرة في مكافحة تهريب المخدرات. فقد تمكن أعوان الفرقة من حجز 4.175 قرصًا مهلوسًا من نوع بريغابالين 300 ملغ أجنبية الصنع. هذه الكمية الضخمة من الأقراص المحظورة عثر عليها داخل كيس أسود اللون، كان مخبأً بجانب الطريق، بعد أن أثار شكوك الأعوان خلال دورية استطلاعية روتينية ضمن إقليم اختصاصهم. تم حجز الأقراص المهلوسة على الفور وإخطار الجهات القضائية المختصة لتباشر التحقيق في ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية ضد المتورطين المحتملين.
تؤكد هذه العمليات المتتالية الدور المحوري للجمارك الجزائرية في التصدي لمختلف أشكال الجريمة المنظمة العابرة للحدود، سواء تعلق الأمر بتهريب الأسلحة أو المؤثرات العقلية. إن اليقظة والتنسيق بين مختلف المصالح الأمنية تبقى الحصن المنيع الذي يحمي أمن البلاد وسلامة المجتمع من كل التهديدات المحتملة.




