الرياضة

إنفانتينو يثير جدلاً حول رحلاته الجوية المتكررة خلال كأس العالم 2026

في أجواء حماسية تمتلئ بالهتافات والصياحات داخل استاد أمريكي، يواصل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إنفانتينو رحلاته المتعددة بين مدن أمريكا الشمالية. لا يقتصر نشاطه على حضور الاجتماعات الرسمية، بل يطوف بين مكسيكو سيتي وغوادالاخارا ولوس أنجليس وحتى فانكوفر وسياتل في محاولة للظهور في أقرب من عشرة ملاعب خلال سبعة أيام فقط.

هذه السيرة الذاتية المكوكية أثارت نداءً صاخباً من قبل دعاة حماية البيئة، الذين ينتقدون إهمالاته المتصاعد لتغير المناخ. وفقاً لتقارير شركة “غرينلي” الفرنسية المتخصصة في تقييم البصمة الكربونية، كل ساعة طيران على متن طائرته الخاصة تعادل ما ينتجه الإنسان العادي في عام كامل. وقد قدرت الشركة أن إنفانتينو قد ينتج ما بين 300 و500 طن من ثاني أكسيد الكربون فقط خلال مرحلة الألفية الأخيرة من البطولة، ما يعادل البصمة السنوية لنحو 35 إلى 55 فرنسياً.

الموضوع لا يقتصر على إنفانتينو فقط؛ فإن تكثيف استخدام الطائرات الخاصة يمتد إلى كبار المسؤولين والرياضيين الذين يرافقون الفيفا في هذا الحدث الضخم. وقد ذكر موقع “جوسيمار” الاستقصائي أن إنفانتينو قطع مسافة تقارب 600 ألف كيلومتر باستخدام طائرته الخاصة خلال السنوات الثلاث السابقة. وفي المقابل، يدافع الفيفا عن اختياره للرحلات باعتبارها أكثر كفاءة من حيث التكلفة، رغم أن النقد يظل يزداد صخباً من داخل المنظمة وخارجها.

مع استمرار توسيع نسخة 2026 إلى 48 منتخلاً و104 مباريات، يبقى السؤال قائماً: هل ستستمر الفيفا في توجيه سياسات السفر هذه أم ستستجيب للضغط البيئي لتقليل البصمة الكربونية؟ المتابعون يتطلعون إلى ردود فعل واضحة في الاجتماعات القادمة، بينما تستمر الأصوات البيئية في حث الفيفا على اتخاذ خطوات فعلية نحو استدامة حقيقية.

لمزيد من التفاصيل، يمكن الاطلاع على الصور الأصلية للحدث عبر الرابط التالي: https://static.srpcdigital.com/2026-06/1613235.jpeg

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى