جمال بلعمري يشدد على مصلحة المنتخب الجزائري أولًا واحترام نجوم الخضر دائمًا

في خضم النقاشات الدائرة حول مستقبل المنتخب الجزائري وأداء نجومه، خرج الدولي السابق جمال بلعمري برسالة واضحة ومؤثرة، داعيًا فيها إلى تغليب العقلانية وروح المسؤولية عند تناول شؤون “الخضر”. بلعمري أكد على أن مصلحة المنتخب تبقى فوق كل اعتبار، لكنها لا تعني بأي حال من الأحوال التقليل من شأن اللاعبين الذين سطروا تاريخه الذهبي وصنعوا أمجاده.
شدد نجم الدفاع الجزائري السابق، في تصريحات نشرها عبر حسابه على فيسبوك، والمتاحة للاطلاع على الرابط https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=1005142671842020&id=100070388888932&rdid=b5tkgPNqLnXSHZAy#، على أن الجدل الفني والتكتيكي يبقى جزءًا طبيعيًا من عالم كرة القدم الاحترافية. ومع ذلك، أكد بلعمري أن احترام تاريخ اللاعبين الذين خدموا القميص الوطني ورفعوا راية الجزائر عالياً يجب أن يكون خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه بأي شكل من الأشكال.
وفي سياق رسالته، تطرق بلعمري بشكل خاص إلى وضعية النجم رياض محرز، مؤكداً أنه ليس مجرد لاعب عابر في مسيرة المنتخب الجزائري، بل هو أحد أبرز صناع الأفراح الكروية للجزائريين. لطالما كان محرز حاضرًا بقوة في اللحظات الحاسمة، مساهماً بفاعلية في كتابة صفحات مشرقة في تاريخ الكرة الجزائرية الحديثة، مما يجعله رمزًا لا يمكن تجاهل قيمته.
وأوضح بلعمري أن تراجع مستوى أي لاعب أو اختلاف الخيارات الفنية للمدرب هو أمر وارد وطبيعي في رياضة كرة القدم. وقد يفرض أحيانًا بقاء لاعب بقيمة رياض محرز على دكة البدلاء. لكن بلعمري أشار إلى أن هذه القرارات يجب أن تتم في إطار من الاحترام والاحترافية الكاملة، بعيدًا عن أي حملات تهدف إلى التقليل من قيمة اللاعب أو الانتقاص من مكانته التي اكتسبها بجدارة عبر مسيرته الحافلة مع المنتخب.
واختتم جمال بلعمري رسالته بتأكيده على أن المنتخبات الكبيرة والناجحة هي تلك التي تُحسن إدارة نجومها في مختلف مراحل مسيرتهم، وتستفيد من خبراتهم القيمة سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه. واعتبر أن النقد البناء هو جزء لا يتجزأ من التطور، لكن التقليل من قيمة رموز المنتخب الوطني يعتبر أمرًا غير مقبول، لأن احترام تاريخهم ومسيرتهم هو جوهر قوة المنتخب ووحدته وتماسكه.