حادث انقلاب حافلة بمستغانم يخلف 14 جريحًا وتدخل سريع للحماية المدنية

شهدت ولاية مستغانم صباح اليوم الاثنين حادث مرور مروع، حيث خلف انقلاب حافلة لنقل المسافرين 14 جريحًا. وقع الحادث الخطير على الطريق الوطني رقم 17، وتحديدًا ببلدية ودائرة عين النويصي، ما استدعى تدخلًا عاجلًا وسريعًا من مصالح الحماية المدنية للتعامل مع الموقف.
تفيد التفاصيل الأولية الواردة من مصادر الحماية المدنية بأن الحادث وقع في حدود الساعة 08:22 صباحًا، حيث انحرفت الحافلة عن مسارها بشكل مفاجئ وغير متوقع قبل أن تنقلب بالكامل على جانب الطريق. هذا الانحراف المفاجئ خلف حالة من الهلع والاضطراب بين الركاب، الذين كانوا في طريقهم إلى وجهاتهم المختلفة.
على الفور، هرعت فرق الإنقاذ التابعة لوحدة الحماية المدنية بعين النويصي إلى موقع الحادث، مزودة بكل التجهيزات اللازمة لتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين. وقد باشرت العناصر الميدانية عملية إجلاء المصابين فور وصولهم، حيث تم التعامل مع جميع الجرحى البالغ عددهم 14 شخصًا بعناية فائقة.
تم نقل المصابين، الذين تنوعت إصاباتهم بين الخفيفة والمتوسطة، إلى المستشفى المحلي لدائرة عين النويصي. هناك، يتلقون الرعاية الطبية اللازمة ويخضعون للفحوصات اللازمة لمتابعة حالتهم الصحية وضمان استقرارها. فرق الأطباء والممرضين تعمل على تقديم أفضل الخدمات الطبية للمتضررين من هذا الحادث.
ولا تزال عمليات التدخل جارية في موقع الحادث، حيث تواصل فرق الحماية المدنية جهودها لتأمين الحافلة المنقلبة والتعامل مع تداعيات الحادث على الطريق العام. يتم تنظيم حركة المرور على الطريق الوطني رقم 17 بشكل دقيق لضمان سلامة مستخدمي الطريق ومنع وقوع أي حوادث ثانوية. كما فتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقًا معمقًا لكشف الملابسات والأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوع هذا الحادث الأليم الذي أثار قلق سكان المنطقة. للمزيد من المستجدات الرسمية وتفاصيل حول تدخلات الحماية المدنية في مثل هذه الظروف، يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية للمديرية العامة للحماية المدنية عبر فيسبوك على العنوان: https://www.facebook.com/DGPCDZ/?locale=ar_AR.
يُذكر أن مثل هذه الحوادث المرورية المفاجئة تستدعي دائمًا تكثيف جهود التوعية والتحسيس بأهمية احترام قواعد المرور وتطبيق معايير السلامة الطرقية بشكل صارم. الهدف الأسمى هو الحد من الأخطار والخسائر البشرية والمادية التي تخلفها هذه الحوادث، وتبقى سلامة المواطنين أولوية قصوى تستدعي تضافر جهود الجميع من سائقين ومسؤولين وهيئات معنية.




