الرياضة

حملة مريبة تستهدف المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بعد خروج المنتخب الجزائري من كأس إفريقيا

تتواصل التفاعلات في الساحة الكروية الجزائرية بعد الإقصاء المرير للمنتخب الوطني من الدور ربع النهائي في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، حيث برزت مؤخراً حملة تشويه منظمة تستهدف المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش. أثارت هذه الحملة جدلاً واسعاً بين الجماهير والمتابعين للشأن الرياضي المحلي.

تتجسد هذه الحملة في تداول واسع لتدوينة مزيفة، نسبت زوراً للمدرب بيتكوفيتش، تتهم الحكم السنغالي عيسى سي بتلقي رشوة خلال مباراة هامة ضد نيجيريا. يرى العديد من المحللين أن هذه التدوينة تأتي في سياق محاولات خبيثة لزعزعة استقرار الفريق الوطني وإثارة البلبلة بين صفوفه، خاصة في هذه المرحلة الحساسة بعد الإقصاء.

من جانبها، لم تقف الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) مكتوفة الأيدي أمام هذه الادعاءات الخطيرة. فقد باشرت الهيئة الكروية القارية تحقيقاتها للتحقق من صحة هذه المزاعم واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان نزاهة المسابقات الكروية والحفاظ على الروح الرياضية التي تعد أساس أي منافسة شريفة.

ومن الجدير بالذكر أن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش لا يمتلك أي حسابات رسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يؤكد بشكل قاطع أن هذه التدوينة مفبركة بالكامل. هذا التوضيح يعزز الاعتقاد بأن نشر هذه الادعاءات جزء لا يتجزأ من خطة تستهدف تشويه سمعته والنيل من مكانته، مما قد يؤثر سلباً على مسار المنتخب الجزائري في استحقاقاته القادمة.

وفي ظل هذه الضغوط الخارجية المستمرة، يبقى دعم المنتخب الوطني الجزائري ومساندة لاعبيه أمراً حيوياً. يجب على الجميع التكاتف وتجاوز هذه المحاولات الرامية إلى تشتيت التركيز، للحفاظ على مكانة كرة القدم الجزائرية في مختلف المحافل الدولية وضمان استقرار الفريق لتحقيق أهدافه المستقبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى