الأخبار الوطنية

درك عنابة يفكك شبكة إجرامية لسرقة المواشي في برحال ويسترجع 18 رأسًا

في إنجاز أمني جديد يضاف إلى سجلات جهود مكافحة الجريمة، تمكنت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببرحال بولاية عنابة، من تفكيك شبكة إجرامية خطيرة متخصصة في سرقة المواشي. هذه الشبكة كانت تنشط عبر إقليم ولاية عنابة وتمتد عملياتها الإجرامية لتشمل ولايات مجاورة، مسببة خسائر كبيرة للمربين والفلاحين.

العملية النوعية جاءت بعد تلقي مصالح الدرك الوطني شكوى من أحد المواطنين، تفيد بتعرض مواشيه للسرقة من طرف مجهولين. على الفور، باشرت المصالح المختصة تحقيقًا معمقًا وشاملًا، استند إلى عمليات بحث وتحرٍ مكثفة، مدعومة بالاستعانة بالوسائل التقنية الحديثة والمتطورة.

هذه الجهود الحثيثة أسفرت عن تحديد هوية جميع عناصر الشبكة الإجرامية بشكل دقيق، بالإضافة إلى رصد أماكن تواجدهم. وبعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك تمديد الاختصاص الأمني خارج إقليم ولاية عنابة، تأكد تورط أفراد هذه العصابة في عدة قضايا مماثلة تتعلق بسرقة المواشي في ولايات أخرى مجاورة.

التحرك الأمني السريع والمحكم مكّن من تحقيق نتائج ملموسة، حيث تم استرجاع 18 رأس ماشية كانت قد تعرضت للسرقة. كما تمكنت مصالح الدرك من حجز المركبة التي كانت تستعمل في تنفيذ الجرائم، والتي كانت بمثابة وسيلة نقل للمواشي المسروقة. بالإضافة إلى ذلك، تم حجز مبلغ مالي يُقدر بـ60 ألف دينار جزائري، والذي يمثل جزءًا من عائدات عمليات السرقة، إضافة إلى قاطع أسلاك وهواتف نقالة كانت تستخدمها الشبكة في أنشطتها الإجرامية.

أسفرت هذه العملية عن توقيف ثلاثة أشخاص مشتبه فيهم، يجري حاليًا استكمال إجراءات التحقيق معهم تمهيدًا لتقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة لينالوا جزاءهم. وفي سياق متصل، لا يزال أربعة مشتبه فيهم آخرين، تم تحديد هويتهم بدقة، في حالة فرار وتواصل المصالح الأمنية البحث عنهم لتوقيفهم وتقديمهم للعدالة.

تؤكد هذه العملية الفعالة الدور المحوري للدرك الوطني في حماية الممتلكات ومكافحة الجريمة المنظمة، وتدعو إلى مزيد من التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية لضمان أمن واستقرار المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى