رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني تغادر الجزائر بعد زيارة عمل لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

غادرت رئيسة مجلس وزراء جمهورية إيطاليا، جورجيا ميلوني، الجزائر اليوم الأربعاء، بعد زيارة عمل وصداقة وصفت بالمهمة في سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
تأتي هذه الزيارة لتأكيد حرص الجزائر وإيطاليا على توسيع آفاق التعاون في مختلف القطاعات الحيوية، لا سيما في مجالات الطاقة والاقتصاد والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. تعتبر الدولتان شريكين استراتيجيين، وتربطهما علاقات تاريخية عريقة تعززها المصالح المشتركة.
وقد حظيت جورجيا ميلوني بتوديع رسمي رفيع المستوى لدى مغادرتها مطار هواري بومدين الدولي. وكان في استقبالها الوزير الأول، سيفي غريب، الذي رافقه في التوديع كوكبة من كبار المسؤولين الجزائريين.
أبرز هؤلاء المسؤولين كان وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، ووزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، مما يؤكد الأهمية التي توليها الجزائر لهذه الشراكة، خاصة في قطاع الطاقة الذي يشهد تطوراً ملحوظاً. كما حضر مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية، عمار عبة، والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، اللواء محمد الصالح بن بيشة، مما يعكس شمولية المباحثات التي تناولتها الزيارة.
تؤكد هذه الزيارة عمق العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة بين الجزائر وإيطاليا، وتأتي لتدعيم أواصر الصداقة والشراكة في مجالات حيوية متعددة. وقد شهدت العلاقات الثنائية بين روما والجزائر تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مدفوعة برغبة الطرفين في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي، والتنسيق في ملفات إقليمية ودولية.
وتتطلع الجزائر وإيطاليا إلى مواصلة العمل المشترك في ظل التحديات الراهنة، مؤكدتين التزامهما بتعزيز الشراكة الاستراتيجية والدفع بها نحو مستويات أعلى من التكامل والتفاهم بما يخدم مصالح الشعبين.




