رئيس البرلمان الجزائري وسفير إندونيسيا يؤكدان عمق العلاقات التاريخية والبرلمانية المشتركة

في خطوة تعكس عمق الروابط التاريخية والدبلوماسية، استقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، سفير جمهورية إندونيسيا لدى الجزائر، السيد شاليف أكبر تجندرانينغرات. تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الجزائرية الإندونيسية في مختلف الأصعدة، مؤكداً على الأسس المتينة للصداقة والتعاون المشترك التي تجمع البلدين منذ أمد طويل.
عبر بوغالي عن اعتزاز الجزائر بالتقدم المحرز في مسار التقارب بين الجزائر وجاكرتا، والذي تجسد بوضوح من خلال الزيارات المتبادلة بين رئيسي البرلمانين وتبادل الوفود البرلمانية. في هذا السياق، أشار رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى الأثر الإيجابي لزيارة مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية الإندونيسية إلى جاكرتا في شهر يناير الماضي، والتي أسفرت عن نتائج بناءة ساهمت في دعم التعاون البرلماني بين الجانبين. يمكن الاطلاع على صور اللقاء عبر صفحة المجلس الشعبي الوطني على فيسبوك: https://www.facebook.com/photo/?fbid=1373489171485641&set=pcb.1373489751485583.
لم يغفل اللقاء أهمية الجانب الاقتصادي، حيث شدد بوغالي على ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. دعا رئيس المجلس إلى إقامة شراكات قوية تسهم في رفع حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمار المتبادل، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا جديدة للنمو والتنمية.
وفي سياق الدبلوماسية الدولية، أشاد بوغالي بتوافق الرؤى والمواقف بين الجزائر وإندونيسيا تجاه القضايا العادلة في العالم. وثمّن التنسيق الدائم والفعال بين البلدين في المحافل الدولية، مؤكداً على الدور المحوري الذي تلعبه كل من الجزائر وجاكرتا في تعزيز السلم والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
من جانبه، أعرب السفير الإندونيسي، شاليف أكبر تجندرانينغرات، عن عميق شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. كما أثنى على الدور الكبير الذي يلعبه رئيس المجلس الشعبي الوطني في الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية، مشيداً بمتانة الروابط التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تجمع الجزائر وإندونيسيا في مختلف المجالات الحيوية.
يؤكد هذا اللقاء رفيع المستوى على التزام كلا البلدين بمواصلة تعزيز أواصر الصداقة والتعاون، وفتح آفاق أوسع للشراكة في كافة القطاعات. إن اللقاءات المستمرة بين المسؤولين الجزائريين والإندونيسيين تضع حجر الأساس لمستقبل واعد من التنسيق المشترك والدعم المتبادل على الساحتين الإقليمية والدولية.




