رئيس الجمهورية يتلقى تهاني دولية بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لثورة أول نوفمبر المجيدة

تلقى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، أمس الثلاثاء، سيلًا من رسائل التهنئة من قادة دول شقيقة وصديقة، وبابا الفاتيكان، وذلك بمناسبة حلول الذكرى الحادية والسبعين لثورة أول نوفمبر المجيدة. تعكس هذه التهاني عمق العلاقات الثنائية التي تربط الجزائر بمختلف الدول، وتؤكد المكانة المرموقة للثورة التحريرية الجزائرية على الصعيد العالمي.
وقد أبرزت رئاسة الجمهورية في بيانات متتالية، مضمون هذه الرسائل التي جسدت أواصر الأخوة والتضامن. فمن تونس، هنأ الرئيس قيس سعيد نظيره الجزائري، معربًا عن اعتزازه بمشاركة الشعب الجزائري هذه المناسبة التي تعد نقطة مضيئة في تاريخ الشعوب الحرة، مؤكدًا على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين.
من جهته، وجه رئيس جمهورية أذربيجان، إلهام علييف، تهانيه، مشيدًا بعمق علاقات الصداقة والأخوة وضرورة العمل المشترك لتطوير التعاون وتنويعه بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين. وفي ذات السياق، تلقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تهاني من الرئيس السنغالي ورئيس مجلس السيادة السوداني، اللذين أكدا على روابط الصداقة القوية والعلاقات الثنائية المميزة، معربين عن استعدادهما لدفع التعاون قدماً.
على الصعيد الأوروبي، بعث رئيس جمهورية التشيك، بيتر بافل، بتهانيه، مشددًا على الأهمية التي يوليها لعلاقات البلدين القائمة منذ فترة طويلة، وتطلعه لمواصلة تطورها بنجاح في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية. كما جدد رئيس صربيا، ألكسندر فوتشيتش، قناعته بمواصلة الجهود المشتركة لدعم وتقوية العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، متمنيًا دوام الاستقرار والازدهار للجزائر.
وفي رسالة تحمل دلالات خاصة، هنأ الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا الرئيس تبون، مذكرًا بزيارته الأخيرة إلى إيطاليا التي ساهمت في تقوية العلاقات الممتازة والتعاون، مؤكداً على العمق التاريخي لهذه العلاقات وديناميكيتها الحالية، والرغبة في مواصلة التعاون المشترك لأمن واستقرار ضفتي المتوسط.
أما بابا الفاتيكان، فقد وجه رسالة تهنئة للرئيس تبون والشعب الجزائري بمناسبة هذه الذكرى، داعيًا مواطني الجزائر ليكونوا بناة سلام وأخوة للصالح المشترك، ومنصتين لصرخات الفقراء والمحتاجين، حماية لكرامة كل روح إنسانية، ومباركًا الرئيس وكل الجزائريين. هذه التهاني الجماعية تؤكد مكانة الجزائر وثورتها في وجدان العالم، وتعزز آفاق التعاون الدولي بما يخدم مصالح الشعب الجزائري.




