رئيس المجلس الشعبي الوطني يستقبل سفير الجمهورية الصحراوية لتوطيد العلاقات ودعم تقرير المصير

استقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لدى الجزائر، خطري أدوه خطري، في إطار تجسيد الروابط الأخوية التاريخية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين وتعزيز التضامن المشترك. اللقاء الذي جرى في مقر المجلس، أكد على عمق العلاقات الثنائية وأهمية التنسيق المستمر في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ناقش الطرفان سبل تطوير وتوطيد التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين للبلدين. تركزت المحادثات على تعزيز آليات التنسيق وتبادل الخبرات التشريعية والقانونية، بما يخدم المصالح العليا للشعبين ويعزز المواقف الموحدة في المحافل الإقليمية والدولية. وقد جرى التأكيد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية في دعم القضايا العادلة.
وجدد إبراهيم بوغالي، خلال هذا الاستقبال، التأكيد على موقف الجزائر الثابت والمبدئي تجاه القضية الصحراوية. شدد بوغالي على دعم الجزائر الراسخ لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وذلك تماشياً مع مبادئ الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. هذا الموقف يعكس التزام الجزائر بمبادئ العدل وحق الشعوب في تقرير مصيرها دون تدخل أجنبي.
من جانبه، أشاد السفير خطري أدوه خطري بالدور الفعال والريادي الذي يضطلع به المجلس الشعبي الوطني في مجال الدبلوماسية البرلمانية. وأكد السفير الصحراوي أن البرلمان الصحراوي يستلهم ويستفيد بشكل كبير من التجربة الجزائرية الغنية، خاصة في مجالات التشريع وتطوير المنظومة القانونية، وهو ما يساهم في بناء قدراته المؤسسية.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد مجدداً على قوة العلاقات الجزائرية الصحراوية والتزام الجزائر بدعم القضايا العادلة في العالم، وفي مقدمتها قضية الشعب الصحراوي. اللقاء يعزز آفاق التعاون المستقبلي بين البلدين الشقيقين على كافة المستويات، خاصة البرلمانية منها، بما يصب في صالح تطلعات الشعبين نحو الحرية والعدالة. للمزيد من التفاصيل والصور المتعلقة بهذا اللقاء الهام، يمكنكم زيارة: https://www.facebook.com/photo/?fbid=1367956852038873&set=pcb.1367958462038712




