الأخبار الوطنية

رئيس تبون يستدعي الهيئة الناخبة: الجزائر تتأهب للانتخابات التشريعية في 2 جويلية 2026

في خطوة مفصلية ترسم ملامح المشهد السياسي المستقبلي للجزائر، أصدر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مرسوماً رئاسياً هاماً يقضي باستدعاء الهيئة الناخبة الوطنية. تأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات الجارية لاستحقاق ديمقراطي بارز، يُتوقع أن يعيد تشكيل المجلس الشعبي الوطني ويعزز مسار البناء المؤسساتي للبلاد، مؤكداً على التزام الدولة بتعزيز الديمقراطية التمثيلية.

وبناءً على هذا المرسوم الرئاسي، تحدد يوم الخميس الثاني من جويلية 2026 موعداً رسمياً لإجراء الانتخابات التشريعية الحاسمة. ويُنتظر أن تكون هذه المحطة السياسية ذات أهمية بالغة على الصعيد الوطني، حيث ستتيح للمواطنين الجزائريين فرصة التعبير عن خياراتهم بحرية والمساهمة الفاعلة في اختيار ممثليهم للمرحلة القادمة، الأمر الذي يؤسس لمرحلة جديدة من العمل البرلماني.

وفي سياق متصل بهذه التحضيرات، أعلن عن الشروع في عملية مراجعة استثنائية للقوائم الانتخابية، وهي خطوة ضرورية لضمان نزاهة العملية. ستبدأ هذه المراجعة يوم الأحد الثاني عشر من أفريل الجاري وتستمر حتى الأحد السادس والعشرين من نفس الشهر. تهدف هذه العملية إلى تحيين السجلات الانتخابية وضمان دقتها وشموليتها، بالإضافة إلى إتاحة المجال لمشاركة أوسع وأكثر فعالية للمواطنين المؤهلين في هذا الاستحقاق الوطني الهام، ما يضمن تمثيلاً عادلاً.

وتؤكد هذه الإجراءات الشاملة على التزام الدولة بمسار التجديد الديمقراطي وتعزيز الشفافية في العملية الانتخابية برمتها. إن مشاركة المواطنين الفعالة تعد ركيزة أساسية لنجاح هذا الاستحقاق. يدعو رئيس الجمهورية كافة المواطنين إلى الانخراط بجدية في هذه المرحلة الديمقراطية، سواء بتحديث بياناتهم في القوائم الانتخابية خلال الفترة المحددة، أو بالمشاركة في الاقتراع يوم الثاني من جويلية 2026، لضمان بناء مجلس شعبي وطني يعبر بصدق عن تطلعات الشعب الجزائري نحو مستقبل أفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى