رابحي يتفقد مشاريع التهيئة بالعاصمة ويشدد على جمالية واجهات بلوزداد التاريخية

قام السيد محمد عبد النور رابحي، وزير الداخلية ووالي ولاية الجزائر، بزيارة عمل ميدانية مكثفة لمتابعة سير عدد من المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة. شملت الزيارة معاينة أشغال تهيئة وإعادة تأهيل مرافق حيوية مثل منتزه الصابلات وحديقة التجارب “الحامة”، حيث شدد على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة وتسليم المشاريع في آجالها المحددة، وذلك لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من هذه المبادرات التي تعنى بتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
استهل الوالي رابحي جولته يوم الخميس الماضي بتفقد الشرفات المطلة على خليج الجزائر، الواقعة بمحاذاة معلم مقام الشهيد. وخلال هذه المحطة، أسدى تعليمات واضحة بضرورة تهيئة هذا الفضاء الحيوي وفق معايير جمالية تتماشى مع مكانة العاصمة وتطلعات سكانها. تضمنت التوجيهات تنفيذ عمليات شاملة لتثبيت نظام سقي فعال للمساحات الخضراء، وتكثيف زراعة الزهور لتجميل المرافق، بالإضافة إلى تنصيب الإنارة العمومية والفنية التي تضفي رونقاً خاصاً على المكان، وتهيئة المسالك وربط الفضاء بكافة الشبكات الضرورية لضمان فعاليته واستدامته.
وفي سياق متصل، أولى وزير الداخلية اهتماماً خاصاً لبلدية بلوزداد، حيث أصدر تعليمات صارمة بضرورة تأهيل واجهات البنايات. ويهدف هذا الإجراء إلى إضفاء مظهر جمالي متناسق على الموقع، مما يعكس صورة حضارية للمدينة. كما شدد الوالي على أهمية العناية بالتهيئة الخارجية للمعالم التاريخية البارزة بالمنطقة، مثل فيلا عبد اللطيف ومغارة سارفونتاس، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على طابعها التاريخي والمعماري الأصيل كجزء لا يتجزأ من تراث الجزائر.
واختتم رابحي جولته بتفقد المحطة الثانية المتمثلة في أشغال تهيئة وإعادة تأهيل عدد من المرافق ضمن حديقة التجارب “الحامة” الشهيرة، بما في ذلك حديقة الحيوانات. وقد استمع الوزير خلال هذه الزيارة إلى عرض مفصل حول مدى تقدم الأشغال في مختلف أجزاء الحديقة، مجدداً تأكيده على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز مع المحافظة التامة على معايير الجودة المتفق عليها، وتسليم هذه المشاريع في الآجال الزمنية المحددة للاستفادة منها في أقرب وقت. تأتي هذه الزيارة في إطار حرص السلطات على الارتقاء بالمشهد الحضري للعاصمة وتوفير فضاءات ترفيهية وجمالية تليق بمكانتها كقلب للجزائر.




