سفارة الجزائر ببيروت تنصب خلية أزمة لمتابعة وتأمين الجالية الجزائرية بالشرق الأوسط

في خطوة استباقية تعكس حرص الجزائر على سلامة مواطنيها، أعلنت سفارة الجزائر ببيروت، وفقًا لما نشرته على صفحتها الرسمية في فيسبوك https://www.facebook.com/AmbassadeAlgerie1/، عن تنصيب خلية أزمة. تأتي هذه المبادرة الهامة استجابة للتعليمات السامية للسلطات العليا، وتحديدًا بإشراف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، بهدف المتابعة الدقيقة لأوضاع أفراد الجالية الجزائرية.
تركز خلية الأزمة جهودها على رصد ومواكبة آخر التطورات الأمنية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في ظل التصعيد المتزايد والأحداث الخطيرة التي تشهدها المنطقة، مما يستدعي يقظة قصوى لضمان سلامة المواطنين الجزائريين.
في هذا السياق، لم تكتف وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية بهذا الإجراء، بل وضعت تحت تصرف المواطنين رقمًا أخضر مخصصًا للحالات الطارئة، وهو 00213.21.50.45.00، لتمكينهم من التواصل المباشر والسريع.
إضافة إلى ذلك، توفر الوزارة منصة رقمية متخصصة تُدعى “DZ Travellers” لاستقبال طلبات الاستعجال من المواطنين المتواجدين خارج أرض الوطن. يمكن للراغبين في التسجيل أو الحصول على المساعدة في الحالات الطارئة زيارة الروابط التالية: https://apcs.mfa.gov.dz/ar للنسخة العربية، و https://apcs.mfa.gov.dz/fr للنسخة الفرنسية، و https://apcs.mfa.gov.dz/en للنسخة الإنجليزية، وإدخال المعلومات المطلوبة بكل سهولة.
من جانبها، دعت سفارة الجزائر في بيروت جميع أفراد الجالية الجزائرية المقيمين في لبنان إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والحيطة والحذر، مؤكدة على ضرورة الالتزام التام بكافة التعليمات الصادرة عن السلطات اللبنانية المختصة. وتؤكد السفارة استعدادها الكامل لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة الضرورية، ولهذا الغرض وضعت رقمًا هاتفيًا مباشرًا هو 009611826712 للتواصل معها.
كما أتاحت السفارة بريدًا إلكترونيًا رسميًا للتواصل في الحالات الطارئة، وهو safara-beyrouth@mae.dz، لضمان استمرارية الدعم وسهولة الوصول إليها.
تأتي هذه الإجراءات الشاملة لتؤكد على التزام الدولة الجزائرية بسلامة وحماية أبنائها في الخارج، وتوفير كافة السبل الممكنة لضمان أمنهم وراحتهم في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، داعية الجالية إلى الاستفادة من هذه الخدمات وتوخي الحذر.




