الأخبار الوطنية

سفير الجزائر ببلجيكا يعزز روابط الجالية بإفطار جماعي يجسد التضامن والانتماء للوطن

شهدت مدينة مونس البلجيكية، مساء أمس، مبادرة مجتمعية راقية تجسد عمق الروابط التي تجمع أفراد الجالية الجزائرية في المهجر بوطنهم الأم. حيث شارك سفير الجزائر لدى مملكة بلجيكا، السيد محمد الأمين بن الشريف، رفقة حرمه، في مأدبة إفطار جماعي دافئ نظمته جمعية الأخوة الجزائرية بالمدينة. وقد حضر اللقاء عدد معتبر من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في بلجيكا، ما أضفى على المناسبة طابعًا خاصًا من الألفة والتآخي.

ترأست السيدة مليكة بن خدة فعاليات هذا الإفطار الرمضاني الذي تحول إلى ملتقى حقيقي لأبناء الوطن الواحد، ليعكس روح التضامن والتلاحم التي تميز الجزائريين أينما حلوا. ولم تكن هذه المبادرة مجرد وجبة إفطار، بل كانت فرصة ثمينة لتعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين أفراد الجالية الجزائرية، وتبادل أطراف الحديث حول شؤونهم وهمومهم وطموحاتهم.

عبر السفير محمد الأمين بن الشريف عن سعادته البالغة بالمشاركة في هذه اللحظات المباركة التي جمعته بأبناء وطنه، مثمنًا بصدق الجهود المبذولة من قبل جمعية الأخوة الجزائرية في تنظيم مثل هذه المبادرات القيمة. وأكد سعادته أن هذه اللقاءات تلعب دورًا محوريًا في تعزيز روح الانتماء والوحدة بين الجزائريين في المهجر، مقدمًا أحر التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة اقتراب عيد الفطر المبارك، وداعيًا المولى عز وجل أن يعيده عليهم بالخير واليمن والبركات.

من جانبهم، أثنى الحضور على أهمية هذه النشاطات في تقوية أواصر المحبة والتواصل بين أفراد الجالية الجزائرية في الخارج. وأكدوا على أن مثل هذه المبادرات تساهم بشكل فعال في تعزيز روح الانتماء العميق والارتباط الوثيق بالوطن الأم، وتذكرهم دومًا بهويتهم وتراثهم الأصيل.

إن هذه المشاركة الرسمية في إفطار جماعي مع الجالية الجزائرية في بلجيكا تؤكد على التزام الدولة الجزائرية بتعزيز صلة أبنائها في الخارج، وتبرز أهمية الفعاليات المجتمعية في الحفاظ على الهوية الوطنية والتكافل الاجتماعي، متمنين استمرار مثل هذه المبادرات التي ترسخ قيم الوحدة والأخوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى