عودة سمير شرقي القوية: المدافع الجزائري يستعد للمنافسة مع باريس أف سي بعد غياب طويل

يعود الأمل والتنافسية إلى صفوف نادي باريس أف سي الفرنسي مع الإعلان عن عودة المدافع الدولي الجزائري سمير شرقي إلى قائمة الفريق بعد غياب اضطراري دام 102 يومًا بسبب الإصابة. هذا النبأ السار يأتي قبيل مواجهة حاسمة أمام لوريان ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الفرنسي الدرجة الأولى، ليشعل حماس الجماهير الجزائرية وعشاق النادي.
النادي الباريسي أكد الخبر عبر منصته الرسمية، كاشفًا عن تواجد سمير شرقي ضمن التشكيلة المستدعاة من قبل المدرب أنطوان كومبواري، ليضع بذلك حدًا لفترة ابتعاد طويلة عن المستطيل الأخضر. تعد هذه العودة بمثابة دفعة معنوية كبيرة للاعب ولزملائه في الفريق، خاصة في هذا التوقيت الحرج من الموسم.
تعود آخر مشاركة للاعب مع فريقه إلى تاريخ الثالث والعشرين من نوفمبر عام 2025، حيث كان حينها يشارك في مواجهة ليل ضمن الجولة الثالثة عشرة من البطولة، عندما تعرض لإصابة مؤسفة على مستوى الركبة، أجبرته على مغادرة أرضية الميدان عند الدقيقة الستين، لتبدأ بعدها رحلة علاج واستشفاء طويلة.
ورغم معاناته من الإصابة، أظهر سمير شرقي روحًا قتالية عالية، حيث تلقى دعوة من الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش للمشاركة في كأس أمم إفريقيا الأخيرة. وشارك اللاعب أساسيًا في مباراة دور المجموعات أمام منتخب بوركينافاسو، لكن سوء الحظ لازمه ليغادر الميدان متأثرًا بإصابته مجددًا، في ظهور هو الأول والأخير له مع المنتخب الوطني الجزائري آنذاك، مما أبعده عن التربص الأخير في تورينو.
من جهة أخرى، لم تكن هذه العودة الوحيدة التي أسعدت محبي الكرة الجزائرية، فقد شهدت قائمة باريس أف سي أيضًا عودة لاعب الوسط الدولي الجزائري إيلان قبال. قبال، الذي كان قد غاب عن التربص الأخير للمنتخب بسبب إصابة في الفخذ، استعاد جاهزيته الكاملة وعاد لينضم إلى صفوف فريقه، بعد أن غاب عن آخر ثلاث مباريات في الدوري، مما يعزز خيارات المدرب.
إن عودة هذين اللاعبين الجزائريين البارزين، سمير شرقي وإيلان قبال، إلى المنافسة تفتح آفاقًا جديدة لنادي باريس أف سي في مسيرته بالدوري الفرنسي، كما تبعث برسالة أمل للمنتخب الوطني الجزائري بشأن مستقبل قوته الدفاعية والهجومية مع استعادة نجومه لياقتهم الفنية والبدنية.