قرارات حاسمة لمجلس الوزراء برئاسة الرئيس تبون: تحلية المياه وتوفير ظروف رمضان

ترأس رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، اليوم اجتماعًا لمجلس الوزراء، خصص لمناقشة ملفات حيوية تمس مباشرة معيشة المواطن الجزائري ومستقبل التنمية في البلاد. تناول الاجتماع متابعة تدابير تموين السوق الوطنية بالمواد ذات الاستهلاك الواسع استعدادًا لشهر رمضان الفضيل، بالإضافة إلى تقييم مدى تقدم البرامج التكميلية لولايات خنشلة وتيسمسيلت والجلفة وتندوف.
عقب عرض جدول الأعمال ونشاط الحكومة من قبل الوزير الأول، أصدر الرئيس تبون جملة من التعليمات والتوجيهات الهامة.
في قطاع الموارد المائية، أمر رئيس الجمهورية بضرورة الشروع في إنجاز محطتي تحلية المياه في كل من تمنغست وتندوف خلال الشهر المقبل، مؤكدًا على الأهمية الاستراتيجية لهذين المشروعين بالنسبة لساكنة الجنوب الكبير. كما وجه بإنشاء محطة جديدة لتصفية ومعالجة المياه المستعملة بتندوف، خصيصًا لدعم المشاريع الفلاحية الواعدة في المنطقة. وشدد الرئيس تبون على مضاعفة إجراءات الحيطة والرقابة خلال عمليات تفريغ المياه الزائدة عن طاقة السدود الممتلئة، محذرًا وبشدة من أي تراخٍ في هذا الشأن. وفي سياق متصل، شدد على الأهمية القصوى لاحترام مخططات توزيع الماء الشروب وطنيًا طوال العام، معتبرًا حادثة انقطاع مياه الحنفيات عن سكان ولاية الشلف أمرًا غير مقبول يستوجب تحمل المسؤوليات كاملة.
بخصوص التحضيرات لشهر رمضان المعظم، وجه رئيس الجمهورية بتوفير كافة الظروف المواتية للمواطنين لقضاء هذا الشهر الفضيل في جو من الارتياح والطمأنينة، لما يحمله من قداسة وقيم تضامن وتعاون. وأمر بمضاعفة الحس الحكومي ليكون إيجابيًا وفعالًا تجاه كافة الانشغالات، مثمنًا الوفرة المسجلة في مختلف المنتجات الفلاحية والحيوانية، ومشددًا على ضرورة أن تنعكس هذه الوفرة إيجابًا على الأسعار خلال الشهر الكريم.
وفيما يخص متابعة تقدم البرامج التكميلية لولايات خنشلة وتيسمسيلت والجلفة وتندوف، ثمن الرئيس تجسيد هذه البرامج وتنفيذ مشاريعها في آجالها المحددة. كما أمر الحكومة بإعداد برامج تكميلية جديدة لفائدة الولايات الأقل تنمية، وخصوصًا الولايات المستحدثة مؤخرًا، في إطار رؤية شاملة لتحقيق التوازن التنموي عبر كل ربوع الوطن.
تأتي هذه القرارات لتعكس التزام الدولة بضمان العيش الكريم للمواطن الجزائري وتحقيق التنمية المستدامة، مع التركيز على الملفات الحيوية كالأمن المائي والغذائي، وتعزيز التكافل الاجتماعي، وتوسيع آفاق التنمية لتشمل جميع المناطق.




