الأخبار الدولية

قمة مجموعة العشرين بجوهانسبرغ: قادة العالم يناقشون تحديات الاقتصاد والمناخ والصراعات

انطلقت قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، جامعةً قادة الاقتصادات العالمية لمناقشة تحديات متعددة. تركز القمة على بناء تضامن دولي ومساواة واستدامة، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية والبيئية عالمياً.

أكد رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، على أولويات القمة التي تتضمن تخفيف عبء الديون عن الدول الناشئة، ودعم التحول العادل في مجال الطاقة، والتقاسم المنصف لأعباء حماية المناخ، وضمان الأمن الغذائي، وأهمية الاستخدام النظيف للمعادن النادرة.

وفي سياق متصل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعضاء مجموعة العشرين لإنهاء الصراعات المتصاعدة التي تتسبب في دمار وزعزعة الاستقرار الدولي، معبراً عن القلق العالمي من تداعياتها الإنسانية والاقتصادية.

على هامش القمة، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن اجتماع خاص للقادة الأوروبيين لمناقشة خطة إنهاء الحرب في أوكرانيا. كما حظيت مناقشات المناخ بمتابعة دقيقة، خاصة مع تعثر مفاوضات مؤتمر الأطراف الثلاثين للمناخ (كوب30). ويشمل جدول أعمال القمة قضايا تخفيف أعباء الديون والمعادن اللازمة للتحول الطاقوي، والذكاء الاصطناعي.

تضم مجموعة العشرين 19 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، وتمثل 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وقد أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن نيتها لتركيز القمة، عندما تتولى الولايات المتحدة الرئاسة الدورية بعد جنوب أفريقيا، على قضايا التعاون الاقتصادي.

شهدت عشية انطلاق القمة توقيع شراكة جديدة بين الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا لتعزيز التجارة النظيفة والاستثمار، واتفاق للتعاون في سلاسل قيمة المعادن ضمن مبادرة البوابة العالمية. تهدف الشراكة لدعم التجارة وجذب الاستثمارات، ودفع جهود إزالة الكربون. وصرحت فون دير لاين بأن عام 2025 كان مفصلياً، وأن الشراكة ترتقي بالعلاقات لمستوى جديد يجمع القدرة التنافسية والعمل المناخي.

تعد قمة مجموعة العشرين منصة حيوية للتعامل مع أبرز القضايا العالمية، من الاقتصاد والتنمية إلى السلام والأمن، وتضع أسس التعاون الدولي لمواجهة التحديات المستقبلية المشتركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى